(غزة - إخباري):
في خطوة مثيرة للجدل، تعرقل وزارة الداخلية البريطانية إجلاء عشرات النساء والأطفال من قطاع غزة، رغم إعلان وزارة الخارجية استعدادها لإخراجهم من المنطقة المنكوبة. يأتي هذا في ظل تعليق وزارة الداخلية لطلبات لم شمل العائلات للاجئين منذ سبتمبر الماضي، وتطبيق معايير أكثر صرامة، مما أدى إلى منع عائلات فلسطينية في غزة من الانضمام إلى ذويها في المملكة المتحدة، حتى لو كانت طلباتهم قد قُدمت قبل التعليق.
وتُستخدم الطعون القانونية لعرقلة وصول هذه العائلات، مع عدم توفير "ضمانات السفر اللاحق" اللازمة، رغم أن دولاً أوروبية أخرى تسهل عمليات إجلاء مماثلة. ويزعم محامو العائلات أن وزارة الداخلية تتخذ موقفاً أكثر تشدداً مع الفلسطينيين، مدعية أن أفراد الأسرة، بمن فيهم الأطفال، قد يشكلون "خطراً أمنياً" بسبب قدومهم من "منطقة تعمل فيها الجماعات المسلحة"، وهو ادعاء يثير استغراباً بالنظر إلى أن بعض اللاجئين في بريطانيا مُنحوا اللجوء بسبب اضطهاد حماس.
اقرأ أيضاً
ويعكس هذا الوضع تناقضاً بين وزارتي الخارجية والداخلية، حيث تبدي الأولى استعدادها للمساعدة بينما الثانية تضع العراقيل. وقد صرحت سارة كرو، محامية تمثل العائلات، بأن الحكومة البريطانية "تخلت عن عائلات ضعيفة في غزة". في المقابل، أكد متحدث باسم وزارة الداخلية أن لم شمل العائلات "لن يكون تلقائياً بعد الآن"، وأن المعايير ستكون "أكثر صرامة" ضمن إصلاحات نظام اللجوء.
أخبار ذات صلة
- لسبع سنوات قادمة: الجامعات الألمانية العشر المتميزة تحصل على تمويل مستمر
- الصين تفرض 'الوحدة العرقية': قانون جديد يشدد قبضتها على الأقليات
- جدل حول أموال الاتحاد الأوروبي: المعارضة البولندية تخشى الهيمنة الألمانية
- شليزفيغ هولشتاين تطالب بتسريع جذري لتنظيم المواد الكيميائية الأبدية PFAS في مواجهة تلوث المياه الجوفية الهائل
- أمر ترامب يحمي مبيدًا للأعشاب يحتمل أن يكون مسرطنًا وسلاح حرب