(غزة - إخباري):
في خطوة مثيرة للجدل، تعرقل وزارة الداخلية البريطانية إجلاء عشرات النساء والأطفال من قطاع غزة، رغم إعلان وزارة الخارجية استعدادها لإخراجهم من المنطقة المنكوبة. يأتي هذا في ظل تعليق وزارة الداخلية لطلبات لم شمل العائلات للاجئين منذ سبتمبر الماضي، وتطبيق معايير أكثر صرامة، مما أدى إلى منع عائلات فلسطينية في غزة من الانضمام إلى ذويها في المملكة المتحدة، حتى لو كانت طلباتهم قد قُدمت قبل التعليق.
وتُستخدم الطعون القانونية لعرقلة وصول هذه العائلات، مع عدم توفير "ضمانات السفر اللاحق" اللازمة، رغم أن دولاً أوروبية أخرى تسهل عمليات إجلاء مماثلة. ويزعم محامو العائلات أن وزارة الداخلية تتخذ موقفاً أكثر تشدداً مع الفلسطينيين، مدعية أن أفراد الأسرة، بمن فيهم الأطفال، قد يشكلون "خطراً أمنياً" بسبب قدومهم من "منطقة تعمل فيها الجماعات المسلحة"، وهو ادعاء يثير استغراباً بالنظر إلى أن بعض اللاجئين في بريطانيا مُنحوا اللجوء بسبب اضطهاد حماس.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
ويعكس هذا الوضع تناقضاً بين وزارتي الخارجية والداخلية، حيث تبدي الأولى استعدادها للمساعدة بينما الثانية تضع العراقيل. وقد صرحت سارة كرو، محامية تمثل العائلات، بأن الحكومة البريطانية "تخلت عن عائلات ضعيفة في غزة". في المقابل، أكد متحدث باسم وزارة الداخلية أن لم شمل العائلات "لن يكون تلقائياً بعد الآن"، وأن المعايير ستكون "أكثر صرامة" ضمن إصلاحات نظام اللجوء.
أخبار ذات صلة
- وثائق إبستين: شحن قطع من كسوة الكعبة لمنزله بتنسيق إماراتي
- الاتحاد الأوروبي يؤجل نظام الدخول والخروج الجديد حتى سبتمبر لتجنب فوضى السفر الصيفي
- فرنسا تصدر أوامر استدعاء ضد إسرائيليتين بتهمة عرقلة مساعدات غزة والتحريض على الإبادة
- تطبيق "أبسكروولد" يتحدى عمالقة التواصل بنهج أخلاقي في قمة الويب قطر
- ترامب يزعم 'مؤامرة' إبستين-وولف ضده.. وتطورات متسارعة على الساحتين الدولية والإقليمية