الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم الاثنين بأن علاقته بالمجرم الجنسي جيفري إبستين كانت "غير ودية"، وكشف عن "مؤامرة" ضده تورط فيها إبستين والمؤلف مايكل وولف. جاء ذلك عبر حسابه على منصة "تروث سوشال"، حيث كتب ترامب أن إبستين تآمر مع "مؤلف" كاذب ومنحط يُدعى مايكل وولف بهدف الإضرار به أو برئاسته، معتبراً ذلك محاولة من "اليسار الراديكالي" سيقاضي بعض أفراده.
وشدد ترامب على أنه لم يزر "جزيرة إبستين الموبوءة" قط، على عكس "الكثير من الديمقراطيين الفاسدين ومموليهم" الذين يزعم أنهم زاروها. ويأتي هذا التصريح في أعقاب نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق تتعلق بإبستين، والتي ورد فيها اسم وولف بشكل متكرر، مشيرة إلى دوره كمستشار غير رسمي ومروج للممول سيئ السمعة قبل انتخابات 2016.
اقرأ أيضاً
- دعوة لتجاوز الناتج المحلي الإجمالي: نحو اقتصاد الرفاهية الشامل
- كندا تفرض رسوماً انتقامية تصل إلى 50% على واردات أمريكية رداً على تعرفة ترامب
- وفاة أيقونة موسيقى الكانتري دولي بارتون عن 80 عامًا
- بنسلفانيا تسجل أولى وفيات الحصبة في الولايات المتحدة هذا العام وسط تراجع معدلات التطعيم
- مراكز البيانات: تحول جذري في موقف الجمهوريين الأمريكيين يثير الجدل
وأظهرت رسائل بريد إلكتروني أن وولف افترض في فبراير 2016 أن إبستين قد يكون "الرصاصة" التي تنهي حملة ترامب الرئاسية، كما طرح إمكانية تخويف ترامب لتحقيق مصلحة خاصة. ورداً على هذه الوثائق، صرح وولف لصحيفة "تايمز لندن" أنه لا يتذكر السياق، ووصف إبستين بأنه "مصدر ذو قيمة هائلة" وأنه كان يضغط عليه للكشف علناً عما يعرفه عن ترامب. وفي سياق متصل، كشفت "نيويورك تايمز" عن نشر وزارة العدل عشرات الصور الفاضحة لنساء شابات من ملفات إبستين، بينما ذكرت شبكة "سي إن إن" أن اسم ترامب ورد أكثر من ألف مرة في الوثائق المفرج عنها. كما أفادت "ديلي ميل" بوجود رسالة بريد إلكتروني ممهورة بتوقيع "مع حبي، ميلانيا" موجهة إلى غيسلين ماكسويل، وشهدت إحدى ضحايا إبستين بأن ماكسويل قدمتها لترامب.
على صعيد آخر، بدأت القوات الروسية تقدماً نحو مدينة زابوروجيه، بينما حذرت موسكو من أن نشر قوات عسكرية غربية في أوكرانيا سيعتبر تدخلاً أجنبياً. وتستضيف أبو ظبي الجولة المقبلة من مفاوضات التسوية الأوكرانية بين 4 و5 فبراير. وفي غزة، نفت الإمارات صلتها بإدارة القطاع مؤكدة أنها مسؤولية الشعب الفلسطيني، بينما فتح معبر رفح أبوابه وسط قيود مشددة على دخول الصحفيين، مع معاناة آلاف المرضى في انتظار العبور. كما أصدرت فرنسا "أوامر استدعاء" ضد إسرائيليتين عرقلتا المساعدات وحرضتا على الإبادة الجماعية. وفي تطورات متصلة بالشرق الأوسط، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء الولايات المتحدة من "رد عنيف" في حال الخطأ في التقدير، في حين طالب ترامب بـ"ضربة سريعة" على إيران دون حرب طويلة. وأعلنت إيران انتقالها من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية، مؤكدة أن جميع مراكز "الكيان الصهيوني" تحت مرمى نيرانها.
أخبار ذات صلة
- الأمير ويليام يؤكد حضوره نهائي الدوري الأوروبي لدعم أستون فيلا في إسطنبول
- ديوماندي: موهبة إيفوارية فذة تستعد للتوهج في مونديال 2026
- تأجيل نشر 4 آلاف جندي أميركي ببولندا ومجلس الشيوخ يحد صلاحيات ترمب
- مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترمب العسكرية ضد إيران
- بوتين وشي يعززان "الشراكة الكاملة" لمواجهة هيمنة الغرب