رفضت فرنسا رسمياً الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهي مبادرة تهدف إلى الإشراف على حكم غزة وإعادة إعمارها بعد الحرب. وقد وجهت الولايات المتحدة دعوات إلى عشرات من قادة العالم، وعرضت عضويات مدتها ثلاث سنوات وخيار الحصول على مقعد دائم مقابل دفع مليار دولار. ومن المتوقع أن تعمل هذه الهيئة إلى جانب إدارة فلسطينية تكنوقراطية خلال فترة انتقالية.
وقد أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو موقف باريس، مشيراً إلى أن فرنسا "يجب أن تقول لا لأنه، في الوقت الحاضر، يتجاوز ميثاق مجلس السلام غزة وبالتالي يتجاوز نطاق خطة السلام التي أقرتها الأمم المتحدة". وأضاف بارو يوم الاثنين، نقلاً عن إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، أن "الميثاق بصيغته الحالية غير متوافق مع التزامات فرنسا الدولية".
غير أن البيت الأبيض أكد أن المجلس "سيلعب دوراً أساسياً" في تنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة، والتي وافق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نوفمبر. ومن المقرر أن يضم الفرع التنفيذي للمجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس والمفاوض جاريد كوشنر.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
أفادت بلومبرج أن ترامب يتوقع أن توقع الدول على الانضمام إلى المجلس في المنتدى الاقتصادي في دافوس بسويسرا يوم الخميس. وقد أبرزت العديد من وسائل الإعلام المخاوف التي أثارها السياسيون الأوروبيون بشأن خطة ترامب، حيث وصفت قناة i24NEWS الإسرائيلية المزاج في الاتحاد الأوروبي بأنه "متوتر جداً ومتشكك". وحتى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم تأييده لتشكيل المجلس من حيث المبدأ، فقد أقر بوجود خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن هذه المسألة. وأكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى أيضاً دعوة للانضمام إلى مجلس السلام ويدرس المقترح حالياً.