كييف/موسكو - وكالة أنباء إخباري
في عرض نادر للتعاون الإنساني، أكملت أوكرانيا وروسيا عملية تبادل كبيرة للأسرى يوم السبت، حيث أعادت كل من الدولتين المتحاربتين 175 جنديًا وسبعة مدنيين. لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دورًا وسيطًا حاسمًا في تسهيل هذا التبادل الأخير، والذي شهد تأكيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عودة الأفراد، وكثير منهم كانوا محتجزين منذ عام 2022. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إعادة جنودها ومدنييها، بمن فيهم أولئك من منطقة كورسك.
يأتي هذا التبادل بينما تستعد الدولتان لمراقبة وقف إطلاق نار لمدة 32 ساعة بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، والذي بدأ بعد ظهر يوم السبت. وبينما تعثرت محادثات السلام السابقة إلى حد كبير، ظلت عمليات تبادل الأسرى هذه واحدة من النقاط القليلة الثابتة للاتفاق طوال الصراع. أكد الرئيس زيلينسكي أن غياب الضربات الروسية خلال وقف إطلاق النار لن يقابله أي رد من الجانب الأوكراني، معربًا عن أمله في أن هدنة عيد الفصح يمكن أن تشير إلى مسار ناشئ نحو سلام حقيقي، وهو اقتراح قدمه جانبه بنشاط. لا يزال التوازن الدقيق بين الصراع والإيماءات الإنسانية يحدد الديناميكيات المعقدة بين كييف وموسكو.
اقرأ أيضاً
- الهرمونات: رسائل كيميائية دقيقة تحكم توازن الجسم ووظائفه الحيوية
- التجارة الخارجية لمصر تقفز 18% في الأشهر الخمسة الأولى من 2026
- تصعيد خطير: قصف أمريكي لجزيرة لارك الإيرانية يثير تهديدات الحرس الثوري بالرد
- مزاد علني لقمصان كيفن كيغان التاريخية: إرث أسطورة إنجلترا في كأس العالم
- جيوبوليتيك الممرات البحرية: نقاط الاختناق ومستقبل القوة العالمية
أخبار ذات صلة
- مسلحون يختطفون ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية ويقتادونها نحو الصومال
- مجزرة بومبوري: فيلق أفريقيا الروسي يرتكب انتهاكات مروعة بحق المدنيين في مالي
- لغز كوكب GJ 523b: "أرض عملاقة" بكتلة 23 ضعف الأرض تتحدى التوقعات الفلكية
- أزمة الكبريت العالمية: كيف يهدد إغلاق هرمز الأمن الغذائي والصناعي؟
- الدينار الليبي تحت الضغط: مفارقة الاحتياطيات الضخمة وتحديات السوق الموازية