الإمارات - وكالة أنباء إخباري
أثمرت جولة مفاوضات مكثفة استمرت أربع ساعات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بمشاركة صهر الرئيس جاريد كوشنر وكبار مستشاري البيت الأبيض، عن قفزة نوعية في علاقات موسكو وواشنطن. ووصف مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، اللقاء بأنه "غني المحتوى وبناء للغاية"، وجرى في جو من "الصراحة البالغة والثقة المتبادلة"، مؤكداً الاتفاق على إبقاء التواصل الوثيق بين الجانبين.
النتيجة الملموسة الوحيدة في الشأن الأوكراني كانت الاتفاق على إطلاق مفاوضات ثلاثية تضم مجموعات عمل من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، ستعقد اجتماعها الأول في أبوظبي بالإمارات. ويمثل هذا الإطار الجديد نسبياً خطوة نحو إيجاد تسوية نهائية للنزاع.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أن مسألة منطقة دونباس ستكون محورية في المحادثات بأبوظبي. وتتمسك روسيا بمطالبها القصوى بضرورة انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس، مشددة على أن حل قضية الأراضي وفقاً للصيغة المتفق عليها في أنكوريج هو شرط أساسي للتسوية طويلة الأمد.
يضم الوفد الروسي للمفاوضات في أبوظبي إيغور كوستيوكوف، رئيس الإدارة العامة بهيئة الأركان، وممثلين عن أجهزة الاستخبارات، ما يشير إلى تركيز على القضايا الأمنية وترتيبات خطوط التماس. أما الوفد الأوكراني فيضم رئيس ديوان زيلينسكي الجديد كيريلو بودانوف وسكرتير مجلس الأمن القومي رستم أوميروف، بينما يرأس ستيف ويتكوف الوفد الأميركي.
وعلى الرغم من استمرار الخلافات حول أوكرانيا، ساهم موقف بوتين تجاه ملف غرينلاند في تحسين الأجواء، حيث اعتبر الكرملين أن هذا الموقف كان له أولوية لدى الجانب الأميركي. كما تطرق اللقاء إلى ملف مجلس السلام والعلاقات الثنائية والمصالح المتبادلة.
وأكد أوشاكوف أن موسكو مهتمة بحل الأزمة الأوكرانية سياسياً ودبلوماسياً، ولكن طالما ظل ذلك مستحيلاً، ستواصل روسيا تحقيق أهداف عمليتها العسكرية الخاصة في ساحة المعركة.