إخباري
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ | الخميس، ١١ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

تفاهمات "سرية" حول غزة: تسليم سلاح لحماس مقابل اعتراف سياسي وانسحاب آمن

مصدر فلسطيني يكشف عن اتفاق أمريكي-حمساوي لإعادة ترتيب المشهد

تفاهمات "سرية" حول غزة: تسليم سلاح لحماس مقابل اعتراف سياسي وانسحاب آمن
عبد الفتاح يوسف
منذ 5 يوم
84

فلسطين - وكالة أنباء إخباري

كشف مصدر فلسطيني، لم يكشف عن هويته، عن تفاهمات "غير معلنة" بين حركة حماس والإدارة الأمريكية تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي والأمني في قطاع غزة. وبحسب المصدر، فإن هذه التفاهمات تتضمن بنوداً رئيسية قد تغير مسار الأحداث في القطاع.

وتقضي التفاهمات، وفقاً للمصدر، بقيام حركة حماس بتسليم أسلحتها وخرائط أنفاقها، مقابل اعتراف رسمي بها كـ"حزب سياسي لا يُستهدف". ورغم عدم الكشف عن آلية التسليم بعد، إلا أن التفاهمات تشمل أيضاً السماح لأي قيادي سياسي أو عسكري من حماس يرغب بمغادرة غزة بالقيام بذلك، مع تعهد أمريكي بعدم استهدافهم مستقبلاً في أي بلد يستقبلهم.

وفي سياق متصل، تسعى الإدارة الأمريكية لدمج بعض أفراد الشرطة التابعين لحماس وموظفيها السابقين ضمن الإدارة الجديدة في غزة، بشرط خضوعهم لفحص أمني مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وعلى الرغم من هذه التفاهمات، نقل المصدر عن الإدارة الأمريكية أن "لإسرائيل تحفظات كبيرة" عليها، خاصة تلك المتعلقة ببقاء حماس كحزب سياسي في الساحة الفلسطينية. في المقابل، لا تبدي السلطة الفلسطينية اعتراضاً على هذا النهج، طالما ساعد في إنهاء الحرب، وتعزيز وقف إطلاق النار، وتسريع عملية إعادة الإعمار.

يأتي الكشف عن هذه التفاهمات في ظل استمرار التصعيد الميداني، حيث تتهم حماس إسرائيل بمواصلة استهدافاتها داخل القطاع، رغم الحديث عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة. وأكد طاهر النونو، مستشار الإعلام لرئيس المكتب السياسي لحماس، أن "جوهر الأزمة يكمن في استمرار الاحتلال، وليس في الأسلحة".

وقد أسفرت الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة عن مقتل 11 فلسطينياً وإصابة آخرين، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي سيطرته على أكثر من 50% من أراضي القطاع. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، أودت الحرب بحياة أكثر من 71 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 171 ألفاً، ودمرت نحو 90% من البنية التحتية، فضلاً عن القيود الصارمة على المساعدات التي تفرضها إسرائيل، ما فاقم الأزمة الإنسانية.

الكلمات الدلالية: # تفاهمات غزة، حماس، أمريكا، تسليم سلاح، اعتراف سياسي، إسرائيل، السلطة الفلسطينية، وقف إطلاق النار