الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 19 أغسطس 2026 م 12:01 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

الصيد بشباك الجر يهدد المياه الاسكتلندية المحمية رغم التدهور البيئي

خبراء وبيئيون يحذرون من استمرار أساليب الصيد المدمرة داخل ال
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-24 09:26 18
الصيد بشباك الجر يهدد المياه الاسكتلندية المحمية رغم التدهور البيئي

اسكتلندا - وكالة أنباء إخباري

لا يزال الصيد بشباك الجر، وهو أسلوب يدمّر قيعان البحار ويطلق الكربون المخزن، مسموحًا في غالبية المياه الاسكتلندية، بما في ذلك المناطق المصنفة كمحميات بحرية. يأتي هذا التناقض الصارخ رغم شهادات الصيادين المحليين الذين يؤكدون تدهورًا بيئيًا شبه شامل وتراجعًا حادًا في المخزونات السمكية التي كانت وفيرة في السابق.

ويقول بالي فيلب، صياد منذ ثلاثة عقود: "لم يعد لدينا أي كميات تجارية من الأسماك في المناطق الساحلية القريبة". وتُشير منظمات بيئية إلى أن 95% من المياه الساحلية الاسكتلندية، بما فيها المناطق المحمية، تسمح بالجر القاعي وجرف المحار، اللذين يسحقان الموائل البحرية ويسببان تلوثًا كربونيًا واسع النطاق.

وكشف تقرير حديث أن 90% من المواقع البحرية المحمية في سبعة بلدان أوروبية شهدت جرًا قاعيًا بين عامي 2015 و2023. وتؤثر هذه الممارسات على النظام البيئي بأكمله، حيث تقلل من أماكن تكاثر الأسماك الصغيرة، مما يؤثر على وفرة الحيوانات الأكبر حجمًا، وقد يمتد الضرر ليشمل قطاع السياحة.

في حين تعتزم الحكومة الاسكتلندية إطلاق مشاورة بشأن إدارة المصايد في المناطق المحمية، تم تأجيل هذه المشاورات لعدة أشهر، مما يزيد من قلق الصيادين والنشطاء البيئيين الذين يطالبون بفرض حظر شامل على الجر القاعي في المناطق المحمية.

ويُعدّ استمرار هذه الممارسات في المناطق المخصصة للحفاظ على البيئة بمثابة تناقض صارخ يتجاهل الدعوات الدولية لحماية 30% من البحار بحلول عام 2030. ويشعر الصيادون بالإحباط من بطء الاستجابة الحكومية، رغم معرفتهم بأن الحلول ممكنة وقابلة للتطبيق.

# الصيد بشباك الجر # المناطق البحرية المحمية # اسكتلندا # التدهور البيئي # المحار # الصيادون # التلوث الكربوني # الحفاظ على البيئة
اقرأ هذا الخبر