إيطاليا - وكالة أنباء إخباري
دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى تعديل النظام الأساسي لـ"مجلس السلام" الذي أعلن عنه مؤخراً، مشيرة إلى وجود عقبات دستورية في إيطاليا تحول دون انضمام بلادها، وتزايد الشكوك الأوروبية حول شرعية المبادرة ومدى توافقها مع ميثاق الأمم المتحدة.
وأعربت ميلوني، خلال مؤتمر صحفي، عن أملها في أن يتمكن ترامب من إنهاء الحرب في أوكرانيا، مما يمهد الطريق لترشيحه لجائزة نوبل للسلام. وأضافت: "آمل أن نتمكن يوماً ما من منح جائزة نوبل للسلام لدونالد ترامب"، مبدية ثقتها في أنه إذا حقق سلاماً عادلاً ودائماً لأوكرانيا، يمكن ترشيحه للجائزة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وكان ترامب قد أعلن تأسيس "مجلس السلام" بهدف الإشراف على الهدنة في غزة ثم توسع نطاقه ليشمل حل النزاعات العالمية، ووجه دعوة لإيطاليا للانضمام. إلا أن ميلوني أبلغته بـ"مشاكل دستورية" تمنع القبول، حيث لا يسمح الدستور الإيطالي بالانضمام إلى منظمات دولية يقودها زعيم أجنبي بمفرده أو تمنح سلطات تنفيذية واسعة النطاق لقائد واحد.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية رفضها الانضمام إلى المجلس في الوقت الراهن، مؤكدة أن ميثاقه لا يتسق مع قرار الأمم المتحدة بشأن غزة ويتعارض مع ميثاق المنظمة الدولية. وقد أثارت المبادرة مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية العالمية.
وفي سياق متصل، سحب ترامب دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى المجلس، بعد تصريحات أدلى بها كارني حول النظام العالمي القائم على القوانين وتأكيده أن كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة بل تزدهر كونها كندية. وجاء رد ترامب حاداً، متهماً كارني بعدم الامتنان.
على الصعيد الأوروبي، أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن القادة الأوروبيين لديهم "شكوك جدية" بشأن نطاق عمل "مجلس السلام"، خاصة فيما يتعلق بإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة، مما يعكس توجساً واسعاً من المبادرات الدبلوماسية الأمريكية خارج الإطار المتعدد الأطراف التقليدي.