الخليج - وكالة أنباء إخباري
يسود مناخ من التفاؤل الاقتصادي أوساط دول مجلس التعاون الخليجي مع بداية عام 2023، حيث تعززت قوة اقتصادات المنطقة ليس فقط بفضل عائدات النفط، بل وبشكل كبير بفعل النمو المتسارع في القطاعات غير النفطية. وقد استقطبت هذه الدول استثمارات أجنبية مباشرة قيّمة، مما يعكس نجاح استراتيجيات التنويع الاقتصادي.
وكشف تقرير صادر عن شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" (PWC) أن معدلات النمو في القطاعات غير النفطية سجلت نسبة 9% في بعض دول الخليج خلال العام الماضي، وهو ما يفوق التوقعات ويؤكد على مرونة هذه الاقتصادات وقدرتها على التكيف.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
ويطرح هذا الأداء المتميز تساؤلات حول إمكانية استمرار هذا النمو خلال عام 2023، مع وجود مؤشرات قوية على ذلك. فالاستثمارات الأجنبية المباشرة تواصل تدفقها، كما أن الحكومات تواصل ضخ الاستثمارات في البنية التحتية والمشاريع الجديدة التي تهدف إلى تعزيز دور القطاعات غير النفطية مثل السياحة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا، والترفيه.
وتسهم هذه العوامل مجتمعة في بناء اقتصادات أكثر استدامة وتنافسية، قادرة على مواجهة تقلبات أسواق الطاقة العالمية. وتشير التوقعات الاقتصادية المستقلة إلى أن دول الخليج ستواصل مسيرتها نحو تحقيق أهدافها التنموية، مدعومة بتعزيز بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات وتنويع قاعدة الإنتاج.