مدريد - وكالة أنباء إخباري
بالرغم من التألق اللافت للنجم الفرنسي كيليان مبابي مع ريال مدريد منذ انضمامه إلى صفوف الفريق صيف عام 2024، وتحقيقه لأرقام تهديفية مميزة، تشير إحصائية حديثة إلى مفارقة غريبة مفادها أن الفريق الملكي لم يستفد من هذا التألق بالشكل المأمول على صعيد الفعالية الهجومية الجماعية.
وتوضح الأرقام أن هجوم ريال مدريد كان أكثر قوة وفعالية في تسجيل الأهداف في المباريات التي غاب عنها مبابي، مقارنة بتلك التي شارك فيها، وهي حالة نادرة في عالم كرة القدم، حيث يغيب الهداف ويزداد معدل الأهداف للفريق دون تفسير موضوعي واضح.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
قبل قدوم مبابي، كان ريال مدريد يتمتع بمعدل تهديفي بلغ 2.29 هدف في المباراة الواحدة خلال موسم 2023-2024، وهو الموسم الذي توج فيه بثنائية تاريخية (الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا). ولكن في موسمه الأول مع الفريق، انخفض هذا المعدل إلى 2.05 هدف، واستمر في التراجع ليصل إلى أقل من هدفين في المباراة الواحدة في الموسم الحالي.
ويقدم هذا التراجع تناقضاً صارخاً عند مقارنة تأثير مبابي بما قدمه نجوم آخرون، مثل كريستيانو رونالدو. ففي موسمه الأخير مع النادي (2017-2018)، حقق رونالدو معدلاً تهديفياً بلغ 2.47 هدف في المباراة الواحدة، مما يؤكد أن تأثيره كان إيجابياً وملحوظاً على خط هجوم الفريق ككل.
وتعكس هذه الإحصائية الفجوة بين الأداء الفردي المتميز للمهاجم الفرنسي والفعالية الجماعية للفريق. يبدو أن تمركز اللعب الهجومي واحتكار مبابي للفرص التهديفية قد أثر سلباً على زملائه في الخط الأمامي، وقلل من مساهمتهم وتفاعلهم في البناء الهجومي، مما أدى في النهاية إلى تراجع المعدل التهديفي العام للفريق.