تركيا - وكالة أنباء إخباري
أكدت تركيا، السبت، سعيها لتفادي أي اقتتال بين الجيش السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، ودعت إلى الحوار لمعالجة القضايا العالقة. وفي هذا الإطار، صرح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأن الأمن الشامل سيسود شمال سوريا بمجرد القضاء على «التهديد الانفصالي»، مؤكداً أن السوريين بجميع مكوناتهم هم المستفيد الأول من وجود دولة سورية موحدة ومستقرة، مشدداً على تعزيز مكافحة تنظيم «داعش».
من جانبه، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الطرفين إلى «البحث عن حلول لمشكلاتهما على طاولة الحوار بروح سلمية وحضارية». وأشار فيدان إلى وجود مسار بوساطة أمريكية لتنفيذ اتفاق موقع في 18 يناير، مع إمكانية تمديد وقف إطلاق النار لنقل سجناء تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق. وأضاف أن «الخيار الأفضل هو نقل سجناء داعش، وخلال حدوث ذلك يجب أن تستمر حالة عدم الاشتباك». ولم يعتبر التقدم السريع للقوات السورية ضد «قسد» مفاجئاً لتركيا، عازياً ذلك إلى ديناميكيات المناطق ذات الغالبية العربية وتركيبة العشائر، مؤكداً أن قائد «قسد» مظلوم عبدي يتلقى تعليماته من قيادات «حزب العمال الكردستاني» في قنديل.
اقرأ أيضاً
- أزمة 'سبوتيفاي كامب نو' تتفاقم: برشلونة يواجه الترحيل القسري لأربعة أشهر
- صراع العمالقة على إدواردو كامافينجا: باريس سان جيرمان يجدد محاولاته لاستقطاب نجم ريال مدريد
- هزة أرضية بقوة 4.9 درجة شمال غرب مرسى مطروح
- إسرائيل تعلن استكمال ضربات واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران
- صواريخ إيرانية تستهدف وسط إسرائيل.. وإصابة مبنى في بني براك
وفي سياق متصل، دعا زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين، عبد الله أوجلان، أكراد سوريا إلى التوصل لاتفاق مع الدولة يحقق الاندماج الكامل ضمن ديمقراطية محلية، تضمن صلاحيات واسعة للبلديات. وشدد أوجلان على رفضه أن يكون الأكراد «أداة بيد إسرائيل أو دول أخرى لإنشاء دولة مستقلة»، محذراً من مخططات تهدف للهيمنة الإقليمية عبر دولة كردية. وأشار إلى نفوذ إيراني على «العمال الكردستاني»، مؤكداً أن مشروعي إسرائيل وإيران لا يخدمان المصالح الوطنية، وأن الاندماج الديمقراطي هو الأهم.
إلى ذلك، فرقت الشرطة التركية في إسطنبول حشداً نظمته أحزاب كردية احتجاجاً على عمليات الجيش السوري ضد «قسد»، فيما تستمر عملية نقل مئات من معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق.