العراق - وكالة أنباء إخباري
حدد البرلمان العراقي يوم الثلاثاء المقبل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، في وقت لا يزال فيه البيت الكردي منقسماً على نفسه بشأن المرشح لهذا المنصب، مما سيضطر الحزبين الكرديين الرئيسيين، "الديمقراطي الكردستاني" و"الاتحاد الوطني الكردستاني"، إلى تقديم مرشحين اثنين للمنصب.
جاء هذا القرار بعد أن حسمت قوى "الإطار التنسيقي" موقفها، مساء السبت، بترشيح زعيم "ائتلاف دولة القانون" رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بالأغلبية وليس بالإجماع، لمنصب رئاسة الوزراء. وباتت الكرة الآن في ملعب البيت الكردي.
اقرأ أيضاً
- توتنهام يقترب من ضم عمر مرموش في صفقة مزدوجة بعيداً عن مانشستر سيتي
- اكتشاف بطاقة سوفرجيت نادرة من عام 1910 يكشف عن تاريخ نضال المرأة
- جدل واسع حول رحلات جون سويني الفاخرة إلى كأس العالم
- مأساة شوريهام: مدرسة تعرب عن حزنها لوفاة عائلة فلسطينية الأصل غرقًا
- المملكة المتحدة تطلق حملة كبرى لتنظيف مكبات النفايات غير القانونية وتشدد العقوبات
ووفقاً لمصدر سياسي كردي، سيقدم الحزب الديمقراطي مرشحه وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين، بينما سيقدم الاتحاد الوطني مرشحه نزار أمدي. وأوضح المصدر أن الخلاف بين الحزبين لا يتعلق بموقفهما من بغداد بقدر ما يتعلق بالاستحقاقات داخل إقليم كردستان.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه نتيجة لعدم التوصل إلى اتفاق، سيشهد منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان تغييراً، ليصبح من حصة "الاتحاد الوطني"، بالإضافة إلى استحقاقات وزارية أخرى.
وعلى صعيد متصل، استبعد السياسي الكردي إمكانية تشكيل "ثلث معطل" يعرقل انتخاب رئيس الجمهورية أو تكليف رئيس الوزراء، مرجعاً ذلك إلى وجود توافق سياسي مسبق بين "الإطار التنسيقي" و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" وقوى سنية مهمة.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة النفط العراقية أن إجمالي صادرات النفط الخام في ديسمبر بلغت 107.65 مليون برميل. كما صرح رئيس الحكومة محمد شياع السوداني بأن نقل عناصر "داعش" من سوريا إلى السجون العراقية مؤقت ويأتي للحفاظ على الأمن الوطني.
أخبار ذات صلة
- إسبانيا تحفظ شكوى تحرش جنسي ضد خوليو إغليسياس لأسباب اختصاص
- دراسة تربط الجبن كامل الدسم بانخفاض خطر الإصابة بالخرف
- مدرب الأهلي: الفوز على يانج أفريكانز يمنحنا جرعة ثقة وصدارة أفريقية
- الاتحاد الأوروبي يرسل مئات المولدات لأوكرانيا وسط قضايا دولية
- الاتحاد الأوروبي قلق من سلطات ترمب الواسعة في «مجلس السلام»