إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
شهد نادي برشلونة هذا الموسم تحولاً لافتاً في استراتيجية التهديف، حيث نجح الفريق في توزيع عبء تسجيل الأهداف على مجموعة واسعة من لاعبيه. هذا التنوع يأتي في ظل تراجع الاعتماد على المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي تأثر بتقدمه في العمر وبعض الإصابات الطفيفة، مما دفع الفريق لتبني منهج جماعي أكثر فعالية.
في إحصائية بارزة، تمكن خمسة لاعبين من تسجيل أكثر من عشرة أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم. يتصدر هذه القائمة كلاً من فيران توريس ورافينيا ولامين يامال وليفاندوفسكي نفسه وفيرمين لوبيز، مما يظهر بوضوح عمق التشكيلة وقدرة لاعبين متعددين على المساهمة هجومياً.
اقرأ أيضاً
- الدكتور أحمد صبري الملاح يترأس الاجتماع بحضور قيادات الرعاية الصحية والنائب عبدالستار رضا.. ومناقشة تأخر التقارير والأشعة والتحويلات وإنشاء بنك دم إقليمي وتوفير ماكينات غسيل كلوى الأقصر – أبو الحجاج عطيتو في مشهدٍ يعكس أن جودة الرعاية الصحية لا تُقاس فقط
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
ويبرز تنوع الهدافين بشكل واضح في مختلف البطولات؛ فقد تصدر فيران توريس قائمة هدافي الفريق في الدوري الإسباني، بينما تألق فيرمين لوبيز في دوري أبطال أوروبا، وقدم رافينيا مستويات مميزة في كأس السوبر الإسباني. هذا التوزيع يؤكد أن مهمة التهديف لم تعد تقع على عاتق لاعب واحد، بل أصبحت جهداً جماعياً داخل منظومة الفريق تحت قيادة المدرب هانسي فليك.
يعكس هذا التحول استراتيجية جديدة تهدف إلى تقليل الضغط على النجوم الرئيسيين، وتفعيل دور أكبر للاعبين الشباب والموهوبين، مما يضمن استمرارية الفاعلية الهجومية للفريق ويجعله أقل عرضة للتأثر بغياب أي لاعب أساسي.