[Country] - وكالة أنباء إخباري
تباطأت صادرات روسيا من زيت الوقود إلى آسيا بشكل ملحوظ في مطلع عام 2026، متأثرة بالعقوبات الغربية التي قلصت حجم التجارة والطلب، إضافة إلى هجمات الطائرات الأوكرانية المسيّرة على منشآت التكرير الروسية التي أدت إلى انخفاض الإنتاج، وفقاً لبيانات الشحن ومصادر في القطاع. ويأتي هذا التباطؤ للشهر الثالث على التوالي، حيث بلغت الصادرات الروسية إلى آسيا نحو 1.2 مليون طن متري منذ بداية يناير، مقارنة بـ2.5 مليون طن في يناير 2025.
وقد أدت هذه العوامل، إلى جانب انخفاض الشحنات الفنزويلية، إلى تقليص إمدادات زيت الوقود عالي الكبريت لآسيا. وأشارت مصادر إلى أن المشترين أصبحوا مترددين في تحمل المخاطر نظراً للرقابة الصارمة على العقوبات، مما جعل نقل الشحنات من المصافي الخاضعة للعقوبات أكثر تعقيداً. كما كشفت تقارير عن احتجاز بعض الشحنات في ميناء بورسعيد بمصر بانتظار مشترين، وتحويل شحنات أخرى للسفر عبر طرق أطول حول أفريقيا.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
وفي سياق متصل، وصلت أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروع "آركتيك2" الروسي، الخاضع للعقوبات، إلى محطة "بيهاي" الصينية للغاز الطبيعي المسال. وقد حُمّلت الناقلة "بوران" بالغاز في ديسمبر 2025 واستخدمت قناة السويس للوصول إلى جنوب غربي الصين، بعد أن أعاق المناخ الشتوي القاسي الوصول إلى طريق بحر الشمال. يُذكر أن مشروع "آركتيك2"، الذي تمتلك "نوفاتك" الروسية 60% منه، يواجه تحديات كبيرة بسبب العقوبات الأميركية، رغم بدء الإنتاج في ديسمبر 2023 وبدء تسليم الشحنات إلى الصين في أغسطس 2025.
وتشير البيانات إلى أن آسيا ستبقى الوجهة الأولى لزيت الوقود الروسي هذا العام ما لم تُرفع العقوبات، مع استمرار التدفقات إلى جنوب شرق آسيا والصين والشرق الأوسط، في حين وصلت أول ناقلة غاز روسية الصنع من طراز "آرك7" إلى "آركتيك2" لتحميلها، مما يعكس الجهود الروسية لمواصلة تصدير طاقتها رغم الضغوط المتزايدة.
أخبار ذات صلة
- نهايات مأساوية لأفلام غربية في روسيا مطلع القرن العشرين: ذائقة الجمهور الروسي تفرض نفسها
- نهايات مأساوية لأفلام غربية في روسيا مطلع القرن العشرين: ذائقة الجمهور الروسي تفضل العمق الدرامي
- علاج غير جراحي لتساقط الشعر يحقق نجاحاً مذهلاً: البلازما الغنية بالصفائح الدموية بديلاً واعداً
- فاكهة برازيلية معجزة: تعزيز صحة الأمعاء والكبد والدماغ بفوائد مذهلة
- فاكهة برازيلية خارقة: تعزز صحة الأمعاء والكبد والدماغ بفوائد مثبتة علمياً