غير محدد - وكالة أنباء إخباري
كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن اعتماد أحدث نماذج ChatGPT، المعروف بـ GPT-5.2، على موسوعة 'جروكيبيديا' التابعة لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، كمصدر للمعلومات في عدد من القضايا الحساسة. وأظهرت اختبارات أجرتها الصحيفة أن النموذج استشهد بـ 'جروكيبيديا' في 9 أسئلة من أصل 12، بنسبة تصل إلى 75%.
'جروكيبيديا'، التي أُطلقت في أكتوبر الماضي كمنافس لويكيبيديا، واجهت انتقادات واسعة بسبب إجاباتها غير الدقيقة واعتمادها الكبير على الذكاء الاصطناعي مع صعوبة التعديل البشري المباشر. وتشير تقارير غير رسمية إلى أن نماذج أخرى مثل Claude التابع لشركة Anthropic قد تكون استشهدت بالموسوعة أيضًا.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
من جانبها، أوضحت OpenAI أن البحث عبر الويب في نماذجها يهدف إلى الاستعانة بمصادر متنوعة، وأن هناك فلاتر أمان لتقليل الاعتماد على المصادر منخفضة المصداقية. أما Anthropic فلم ترد على استفسارات الجارديان، بينما علق متحدث باسم xAI بالقول إن 'وسائل الإعلام التقليدية تكذب'.
تثير هذه التطورات مخاوف جدية بشأن موثوقية المعلومات التي تقدمها نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين عليها في المسائل الهامة. ويبقى السؤال حول فعالية 'فلاتر الأمان' التي تعتمد عليها شركات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما تستشهد نماذجها بمصادر حديثة وغير موثوقة مثل 'جروكيبيديا'.