[غير محدد] - وكالة أنباء إخباري
بعد مرور ما يزيد عن 16 عامًا على القرار الذي اتخذه الراحل سيرجيو ماركيوني، الرئيس السابق لشركة فيات كرايسلر، بفصل علامتي دودج ورام إلى كيانين مستقلين، بدأت تظهر مؤشرات وتكهنات حول إمكانية إعادة دمج هاتين الشركتين العريقتين في علامة تجارية موحدة.
كان قرار ماركيوني قد وضع دودج تحت مسؤولية تطوير سيارات العضلات، وسيارات الدفع الرباعي الرياضية (SUV)، والمركبات متعددة الأغراض (MPV)، بينما حصرت علامة رام في مجال إنتاج الشاحنات. ورغم هذا الفصل المؤسسي الواضح، إلا أن الشائعات الحالية تشير إلى تفكير جدي داخل مجموعة ستيلانتس (Stellantis) الأم، في استكشاف سبل توحيد العلامتين مرة أخرى.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
ويأتي هذا التوجه المحتمل في وقت يشهد فيه سوق السيارات تحولات كبيرة، خاصة في قطاعي سيارات العضلات والشاحنات، حيث تتنافس العلامات التجارية لتقديم أحدث التقنيات وأقوى الأداء. وتشير التكهنات بقوة إلى أن أي علامة تجارية موحدة مستقبلية قد تستلهم قوتها من تراث محركات هيمي (Hemi) الأيقونية، التي لطالما ارتبطت بقوة دودج، مما قد يعيد إحياء روح الأداء والقوة التي تميزت بها العلامتان.
لا تزال هذه الاحتمالات في مراحلها الأولية، ولم يصدر أي تأكيد رسمي من شركة ستيلانتس بهذا الخصوص. إلا أن النقاشات الدائرة بين خبراء صناعة السيارات والمتحمسين لهذه العلامات التجارية، تفتح الباب أمام تصورات لمستقبل قد يجمع بين قوة دودج وشخصيتها الرياضية، وصلابة واعتمادية شاحنات رام، تحت سقف واحد.