إسرائيل - وكالة أنباء إخباري
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، مؤكداً أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية «من نهر الأردن إلى البحر». وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي: «أسمع أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة. هذا لم يحدث ولن يحدث... أعتقد أنكم تعلمون جميعاً أن الشخص الذي عرقل مراراً إقامة دولة فلسطينية هو أنا». وأضاف أن «إسرائيل ستفرض السيطرة الأمنية من نهر الأردن إلى البحر، وهذا ينطبق على قطاع غزة أيضاً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تركز على نزع سلاح حركة «حماس»، ونزع السلاح من غزة بشكل عام، وذلك بعد عودة جثمان آخر رهينة إسرائيلي من القطاع. قال: «نركز الآن على استكمال المهمتين المتبقيتين: نزع سلاح (حماس)، وجعل غزة خالية من السلاح والأنفاق».
اقرأ أيضاً
- تشكيلة إسبانيول الرسمية لمواجهة ريال مدريد وعودة مورينيو التاريخية
- كيكو نارفيز يحذر جوليان ألفاريز وينصحه بحل أزمته في أتلتيكو مدريد
- بوغاتشار يزلزل طواف إسبانيا بهجوم كاسح في أندورا
- ليفـاكوفيتش يصل برشلونة لتعزيز حراسة المرمى.. ومستقبله معلق بـ "الوضع الحالي"
- تقارير إنجليزية تكشف عن تحرك مانشستر يونايتد لضم أليخاندرو بالدي
وعدّ نتنياهو أن لا «حماس» ولا السلطة الفلسطينية راضيتان عن تشكيلة اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكونة من 12 عضواً. وأضاف: «هناك حقيقة واضحة في غزة، وهي أن هؤلاء إما عملوا مع حماس أو مع السلطة الفلسطينية. وإذا حاولت البحث عن مهندس مياه لم يكن عضواً في أيٍّ منهما، فلن تجد واحداً». وشدد نتنياهو على أن إسرائيل تُجري تدقيقاً دقيقاً للمسؤولين للتأكد من عدم وجود أيٍّ من عناصر الجناح العسكري لحركة «حماس».
وتطرّق نتنياهو أيضاً إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة بشأن إيران، مجدداً التحذير الذي وجّهه إليها الأسبوع الماضي، بأنه إذا هاجمت إيران إسرائيل، فإن الدولة العبرية سترد بقوة. وقال: «صحيح أن المحور الإيراني يحاول التعافي، لكننا لن نسمح له بذلك. إذا ارتكبت إيران خطأً فادحاً بمهاجمة إسرائيل، فسنرد بقوة لم تشهدها إيران من قبل».
وعَدّ رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إجراء انتخابات في إسرائيل حالياً سيكون «خطأ»، فيما يواجه خطر فقدان غالبيته في الكنيست إذا لم يتم إقرار ميزانية الدولة بحلول 31 مارس (آذار). وقال نتنياهو عندما سُئل عن خطر عدم تمرير الميزانية، الأمر الذي سيؤدي إلى انتخابات مبكرة: «بالطبع أنا قلق... نحن في وضع دقيق للغاية». وتابع: «آخر شيء نحتاج إليه الآن هو الانتخابات»، مضيفاً أنها ستُنظّم «في وقت لاحق من هذا العام، لكن من الخطأ إجراؤها الآن».
في سياق متصل، هاجم زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بـ«نسب الفضل إلى نفسه» في عودة آخر رهينة من أصل 251 رهينة اقتيدوا إلى غزة. وكتب لابيد على منصة «إكس»: «من المستحيل الاحتفال بعودة الرهائن من دون تذكّر الظروف التي خُطفوا فيها». وأضاف: «كل من يريد أن ينسب الفضل إلى نفسه في عودة الرهائن، فعليه أيضاً أن يتحمّل المسؤولية عن القتلى والمغدورين، وعن أكبر كارثة حلّت بالشعب اليهودي منذ الهولوكوست».
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن قواته تجري عمليات بحث واسعة النطاق عن مشتبه بهم مجهولي الهوية يُعتقد أنهم تسللوا من الأردن.
أخبار ذات صلة
- الصين تعزز وارداتها من النفط الروسي في يوليو وتتصدر قائمة الموردين
- أزمة غير مسبوقة: الفيفا يواجه تصويتاً تاريخياً لحجب الثقة عن إنفانتينو
- أسواق التنبؤ تُفاقم خطر الاستطلاعات المزيفة وتهدد نزاهة الانتخابات
- إيران تُعدم أجنبياً: خامس حكم إعدام مرتبط باحتجاجات أصفهان
- قطاعات ناشئة تعيد رسم خريطة النفوذ في واشنطن: إنفاق غير مسبوق يهيمن على انتخابات الكونغرس