دولي - وكالة أنباء إخباري
صوّت مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، لصالح إنهاء مهمة الأمم المتحدة لدعم وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، والمعروفة اختصاراً بـ "أونمها". وأيد 13 عضواً في المجلس القرار الذي قدمته بريطانيا، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، لينهي بذلك مهمة استمرت منذ إنشائها عام 2019.
وعزت نائبة السفير الأميركي لدى مجلس الأمن، تامي بروس، القرار إلى "تعنت الحوثيين" الذي أفرغ المهمة من جدواها. من جانبها، أشارت الممثلة الدنماركية كريستينا ماركوس لاسن إلى أن "ديناميكيات النزاع تطورت وتقلصت بيئة العمل بشكل ملحوظ، حيث أصبح موظفو الأمم المتحدة هدفاً للاعتقالات التعسفية من قبل الحوثيين".
اقرأ أيضاً
وكانت بعثة "أونمها" قد أنشئت في عام 2019 للإشراف على تطبيق اتفاق الحديدة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والحوثيين المدعومين من إيران. ويخوض الطرفان نزاعاً مسلحاً منذ عام 2015، تسبب في مقتل مئات الآلاف وأزمة إنسانية هي الأسوأ عالمياً، وفق الأمم المتحدة. ومنذ عام 2021، قام الحوثيون باحتجاز موظفين أمميين بشكل دوري، لا يزال بعضهم محتجزاً حتى الآن.
ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة إعداد خطة انتقال وتصفية للبعثة بالتشاور مع الأطراف اليمنية، ومن المقرر أن يتم إنهاء عمل البعثة بالكامل خلال شهرين.