الاثنين، ٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 17 أغسطس 2026 م 02:56 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

تصعيد في الخليج: طهران وواشنطن تتجهان نحو خيارات صعبة وسط تحذيرات متبادلة

وصول حاملة طائرات أمريكية وتهديدات إيرانية بالسيطرة على مضيق
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-28 13:41 20
تصعيد في الخليج: طهران وواشنطن تتجهان نحو خيارات صعبة وسط تحذيرات متبادلة

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

اقتربت واشنطن وطهران من مرحلة الخيارات الصعبة في ظل تصاعد التحذيرات المتبادلة، وبعد وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، بما يتيح تنفيذ إجراء عسكري محتمل.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أمس، إن «جميع الخيارات لا تزال مطروحة»، مع التشديد على أن «أولوية الحكومة هي الدبلوماسية مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة». ولحّق ذلك عرض التلفزيون الرسمي صواريخ «كروز» بعيدة المدى جاهزة للإطلاق، في أنفاق صاروخية تحت البحر، في تلويح بما وصفه بـ«رصاصة الغيب تحت البحر». ونقلت وكالة «فارس» عن نائب قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» تأكيده السيطرة الكاملة على سماء وسطح وتحت مياه مضيق هرمز، محذراً من أن أي حرب ستُقابَل بتقدم إيراني من دون تراجع.

في هذه الأثناء، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن طهران ترحب بأي مسار يمنع الحرب، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن الرئاسة الإيرانية. جاء ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لموقع «أكسيوس» إن لديه «أسطولاً كبيراً قرب إيران»، لكنه لمح أيضاً للتفاوض؛ إذ قال إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق».

ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام. وقال فرزين نديمي، كبير الباحثين في «معهد واشنطن»، إن الحشد العسكري يشير إلى استعداد لضربات محدودة إذا فشلت القناة الدبلوماسية، من دون الانزلاق إلى حرب واسعة.

على صعيد آخر، تسببت رسالة أميركية في عرقلة مسار ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، ضمن تحركات لإبعاد طهران عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة. وعدّت الرسالة، التي عُرضت في اجتماع، المضي نحو حكومة «تباركها إيران» يُعرّض العراق لعزلة وعقوبات، ولوّحت بعدم التعامل معها.

في سياق متصل، بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب العلاقات الثنائية والوضع في سوريا وجهود مجلس السلام في غزة والتطورات الإقليمية والدولية. وأبلغ إردوغان ترمب بأن تركيا تراقب من كثب اتفاق وقف إطلاق النار ودمج الأكراد في الدولة السورية، بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطات في سوريا.

# إيران # أمريكا # مضيق هرمز # الحرس الثوري # تصعيد عسكري # اتفاق نووي # العراق # سوريا # تركيا
اقرأ هذا الخبر