الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
اقتربت واشنطن وطهران من مرحلة الخيارات الصعبة في ظل تصاعد التحذيرات المتبادلة، وبعد وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، بما يتيح تنفيذ إجراء عسكري محتمل.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أمس، إن «جميع الخيارات لا تزال مطروحة»، مع التشديد على أن «أولوية الحكومة هي الدبلوماسية مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة». ولحّق ذلك عرض التلفزيون الرسمي صواريخ «كروز» بعيدة المدى جاهزة للإطلاق، في أنفاق صاروخية تحت البحر، في تلويح بما وصفه بـ«رصاصة الغيب تحت البحر». ونقلت وكالة «فارس» عن نائب قائد القوات البحرية في «الحرس الثوري» تأكيده السيطرة الكاملة على سماء وسطح وتحت مياه مضيق هرمز، محذراً من أن أي حرب ستُقابَل بتقدم إيراني من دون تراجع.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
في هذه الأثناء، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن طهران ترحب بأي مسار يمنع الحرب، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» عن الرئاسة الإيرانية. جاء ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لموقع «أكسيوس» إن لديه «أسطولاً كبيراً قرب إيران»، لكنه لمح أيضاً للتفاوض؛ إذ قال إن طهران «تريد التوصل إلى اتفاق».
ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام. وقال فرزين نديمي، كبير الباحثين في «معهد واشنطن»، إن الحشد العسكري يشير إلى استعداد لضربات محدودة إذا فشلت القناة الدبلوماسية، من دون الانزلاق إلى حرب واسعة.
على صعيد آخر، تسببت رسالة أميركية في عرقلة مسار ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، ضمن تحركات لإبعاد طهران عن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة. وعدّت الرسالة، التي عُرضت في اجتماع، المضي نحو حكومة «تباركها إيران» يُعرّض العراق لعزلة وعقوبات، ولوّحت بعدم التعامل معها.
في سياق متصل، بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب العلاقات الثنائية والوضع في سوريا وجهود مجلس السلام في غزة والتطورات الإقليمية والدولية. وأبلغ إردوغان ترمب بأن تركيا تراقب من كثب اتفاق وقف إطلاق النار ودمج الأكراد في الدولة السورية، بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطات في سوريا.
أخبار ذات صلة
- مطاردة مرعبة في البحيرة: سائق شاحنة ومرافقه يهاجمان مواطنًا حاول توثيق مخالفة
- محكمة النقض تفجر مفاجأة: حكم الدستورية ببطلان جداول المخدرات يستند إلى قرار استبدال غير دستوري
- الإعدام شنقاً لميكانيكي قتل فكهاني بالشرقية لخلافات سابقة
- براءة إنجي حمادة من تهمتي الكسب غير المشروع وغسل الأموال.. تفاصيل الحكم القضائي
- لغز طرد مسنة الإسماعيلية: الأمن يكشف الحقائق وراء فيديو الاستغاثة وتفاصيل الخلاف الأسري