الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أمر قاضٍ أمريكي يوم الاثنين بوقف ترحيل طفل إكوادوري يبلغ من العمر خمس سنوات ووالده مؤقتاً، بعد اعتقالهما الأسبوع الماضي في منيابوليس، مما أثار موجة غضب واسعة. الطفل، ليام كونيخو راموس، ووالده أدريان كونيخو أرياس، وهما طالبا لجوء من الإكوادور، اعتقلا في 20 يناير. وقد أثارت لقطات للطفل وهو يبدو مذعوراً خلال محاولة اعتقال والده ردود فعل غاضبة في ولاية مينيسوتا.
أفاد القاضي فريد بايري في سان أنطونيو، تكساس، بأنه «يُحظر أي نقل أو ترحيل محتمل أو متوقع» للطفل أو والده «إلى حين صدور أمر آخر». واتهمت مسؤولة في مدارس كولومبيا هايتس العامة عناصر الهجرة باستخدام الطفل «طُعماً» لاستدراج من كانوا في المنزل. إلا أن رئيس وكالة إنفاذ قوانين الهجرة، ماركوس تشارلز، أكد أن العناصر بذلوا قصارى جهدهم لجمع شمل العائلة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
على صعيد منفصل، نددت الإكوادور بمحاولة اقتحام من قبل عناصر الهجرة الأمريكية لقنصليتها في منيابوليس. وأرسلت وزارة الخارجية الإكوادورية خطاب احتجاج إلى السفارة الأمريكية في كيتو، مشيرة إلى منع موظفي القنصلية لأحد عناصر الهجرة من الدخول.
تأتي هذه التطورات في ظل حملة واسعة النطاق ضد الهجرة تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أدت إلى احتجاجات واسعة ومقتل شخصين في منيابوليس. وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن كوبا الاشتراكية على حافة الانهيار، مشيراً إلى انقطاع المساعدات النفطية من فنزويلا. وتواجه كوبا أزمة اقتصادية حادة ونقصاً في الوقود.
الصين من جانبها، تعهدت بتقديم الدعم والمساعدة لكوبا، مندّدة بالضغوط الأمريكية التي تقوّض السلام والاستقرار. ودعت الصين الولايات المتحدة إلى رفع الحصار والعقوبات عن كوبا فوراً.
في نيويورك، ألقت الشرطة القبض على عشرات المتظاهرين بعد اقتحامهم ردهة فندق «هيلتون غاردن إن» في مانهاتن، متهمين إياه بإيواء ضباط هجرة اتحاديين. وقد واجهت سلاسل فنادق مثل «هيلتون» صعوبات في التعامل مع هذا الصراع.