الرياض - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة ميتا عن بدء تجارب لاشتراكات مدفوعة عبر منصاتها الشهيرة إنستجرام وفيسبوك وواتساب. تستهدف هذه الخطوة تزويد المستخدمين بميزات إضافية وقدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي، مع سعي الشركة لتأمين موارد تمويلية مستدامة لتطوير تقنيات جديدة، مؤكدة على إبقاء الوظائف الأساسية لهذه المنصات مجانية بالكامل.
تجري التجارب الأولية في أسواق محددة، حيث سيتم تقييم تأثيرها على المستخدمين قبل توسيع نطاقها. وستشمل هذه الباقات المدفوعة أدوات متطورة لإنشاء الفيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقوالب تحرير سريعة، بالإضافة إلى مكتبات صوتية ونصية جاهزة. كما ستتيح الاشتراكات للمشتركين الوصول المبكر لاختبارات الميزات الجديدة وتقديم دعم فني أسرع، خاصة للمبدعين وأصحاب الحسابات التجارية.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
تتبنى ميتا نموذج «الفريميوم» (Freemium)، حيث يظل الاستخدام الأساسي مجانيًا، بينما تُقدم مزايا احترافية مدفوعة تستهدف بشكل رئيسي صانعي المحتوى والحسابات التجارية. وتدرس الشركة حاليًا تسعيرًا مرنًا يختلف باختلاف الدولة ونوع الحساب، مع الأخذ في الاعتبار القوة الشرائية وطبيعة الاستخدام في كل سوق. وتبرر ميتا حاجتها لهذه الاشتراكات بالمتطلبات التقنية الكبيرة لتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي، وبحثها عن تمويل مستدام دون المساس بتجربة المستخدم المجانية.
في المقابل، طالب نشطاء وخبراء بحماية خصوصية المستخدمين وتقديم شرح واضح لكيفية استخدام البيانات ضمن هذه الاشتراكات. كما دعا المشرعون إلى وضع قضايا الشفافية والأسعار على جدول أعمالهم، مشددين على أهمية إبقاء خيار مجاني قوي لمنع احتكار الوصول إلى الخدمات الأساسية. ويدفع التسارع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي شركات التواصل الاجتماعي إلى مراجعة نماذجها لتحقيق الإيرادات والبحث عن مصادر تمويل مبتكرة.
يبقى التحدي الأكبر أمام ميتا هو قدرتها على تقديم مزايا واضحة وذات قيمة للمشتركين دون المساس بثقة المستخدمين، أو التأثير سلبًا على تجربة الاستخدام المجاني، الأمر الذي سيحدد مدى نجاح أو فشل هذه التجربة الطموحة في سوق تنافسي متزايد.