إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

ستارمر يشيد بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين... وترمب يحذر بشدة

رئيس الوزراء البريطاني يدافع عن الانفتاح على بكين رغم تحذيرا
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-01-31 00:08 7
ستارمر يشيد بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين... وترمب يحذر بشدة

المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري

أشاد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بالفوائد الاقتصادية لـ«إعادة ضبط» العلاقات مع الصين، خلال زيارته الأخيرة لبكين، التي اختتمت يوم الجمعة. وجاءت هذه الإشادة في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، بشدة من أن دخول بريطانيا في علاقات تجارية مع الصين أمرٌ «خطير جداً».

وخلال محادثات استمرت ثلاث ساعات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ يوم الخميس، دعا ستارمر إلى «علاقة أكثر تطوراً» تتضمن تحسين الوصول إلى الأسواق، وخفض الرسوم الجمركية، وإبرام اتفاقيات استثمارية. وأشار ستارمر، خلال اجتماع منتدى الأعمال البريطاني - الصيني، إلى أن لقاءاته «الودية للغاية» مع شي قد حققت «تقدماً ملموساً»، مشيداً بالاتفاقيات المتعلقة بالسفر دون تأشيرة وخفض الرسوم الجمركية على الويسكي كـ«فرص بالغة الأهمية».

من جانبه، رد ترمب على أسئلة الصحافيين في واشنطن حول توثيق العلاقات قائلاً: «حسناً، من الخطير جداً أن يفعلوا ذلك». وأتت تصريحاته عقب تهديده الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية على كندا، بعد أن أبرم رئيس وزرائها اتفاقيات اقتصادية مع بكين. ويعتزم ترمب نفسه زيارة الصين في أبريل المقبل.

في المقابل، دافع وزير التجارة البريطاني، كريس براينت، عن موقف بلاده، واصفاً وصف ترمب لما تفعله المملكة المتحدة بالخطير بأنه «مخطئ». وقال لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، يوم الجمعة، إن بريطانيا «تدخل في علاقتها مع الصين وهي على دراية تامة بكل شيء».

وتأتي زيارة ستارمر وسط سعي حكومته العمالية، التي تولت السلطة في يوليو 2024، لتعزيز النمو الاقتصادي، وجعلت تحسين العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم أولوية قصوى. وأكد ستارمر أن بريطانيا يمكنها مواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية مع بكين دون أن تضطر للاختيار بين واشنطن وبكين، مشدداً على قوة العلاقة التاريخية بين لندن وواشنطن في مجالات الدفاع والأمن والتجارة.

وكان ستارمر قد أبدى استعداداً أكبر لتحدي ترمب في الأسابيع الأخيرة، حيث حثه على الاعتذار عن تصريحات سابقة. ويعكس هذا التوجه حالة عدم اليقين التي يواجهها القادة الغربيون جراء تقلبات ترمب، الذي أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة القدامى، ومن بينهم بريطانيا، بتهديداته بفرض تعريفات جمركية وتصريحاته المتصلة بغرينلاند.

وليست بريطانيا وحدها من تسعى لتعزيز علاقاتها مع الصين؛ فقد سبق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة مشابهة، ومن المتوقع أن يزور المستشار الألماني فريدريش ميرتس الصين قريباً.

يذكر أن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، ذات الأغلبية الجمهورية، قد صرحت، يوم الخميس، بأن «الصين لا تبيع سوى منتجات رخيصة وعلاقات رخيصة» لكل قادة العالم الذين يجتمعون مع شي جينبينغ.

# ستارمر، ترمب، الصين، بريطانيا، اقتصاد، علاقات، تجارة، رسوم جمركية
اقرأ هذا الخبر