مصر - وكالة أنباء إخباري
يُعد المخرج الكبير هنري بركات، الذي رحل عن عالمنا تاركًا بصمة لا تُمحى، أحد أبرز رواد السينما العربية، تميز بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين الشاعرية والأصالة الشعبية في مزيج نادر.
ارتبط اسم بركات بثلاثة عناصر رئيسية تجسدت في أعماله: «الكروان»، الذي يرمز للنقاء والشفافية، والذي طبع أفلامه بسحر خاص؛ و«الاسموكنج»، الذي دل على الأناقة والألق في التعبير، حتى في أشد الأفلام واقعية؛ وأخيرًا، النجمة فاتن حمامة، الملهمة التي كانت شريكته في 21 فيلماً، وشكلت معه ثنائياً فنياً استثنائياً.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
عن سر العلاقة مع فاتن حمامة، وصفها بركات بـ«الحصان الأصيل»، مؤكداً أنها لم ترضَ إلا بالمركز الأول. ورغم خلافات فنية عابرة، كانت العلاقة بينهما تتجاوز أي خصام، لتظل رحلتهما السينمائية مشتركة وملهمة.
بدأ بركات مسيرته الفنية عام 1942، وقدم ما يقرب من 93 فيلماً، متجاوزاً بذلك رصيد عدد من عمالقة الإخراج. لم تكن لديه حرفة أخرى سوى الإخراج، التي عاش من أجلها، مؤكداً أنه لا يملك سوى مهنته.
أمضى بركات سنوات عمره في بيته الريفي، مستمتعاً بالطبيعة، حيث كان يرى نفسه «الكروان» الذي يسبح لله قائلاً: «الملك لك لك لك».