مصر - وكالة أنباء إخباري
يُعد المخرج الكبير هنري بركات، الذي رحل عن عالمنا تاركًا بصمة لا تُمحى، أحد أبرز رواد السينما العربية، تميز بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين الشاعرية والأصالة الشعبية في مزيج نادر.
ارتبط اسم بركات بثلاثة عناصر رئيسية تجسدت في أعماله: «الكروان»، الذي يرمز للنقاء والشفافية، والذي طبع أفلامه بسحر خاص؛ و«الاسموكنج»، الذي دل على الأناقة والألق في التعبير، حتى في أشد الأفلام واقعية؛ وأخيرًا، النجمة فاتن حمامة، الملهمة التي كانت شريكته في 21 فيلماً، وشكلت معه ثنائياً فنياً استثنائياً.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
عن سر العلاقة مع فاتن حمامة، وصفها بركات بـ«الحصان الأصيل»، مؤكداً أنها لم ترضَ إلا بالمركز الأول. ورغم خلافات فنية عابرة، كانت العلاقة بينهما تتجاوز أي خصام، لتظل رحلتهما السينمائية مشتركة وملهمة.
بدأ بركات مسيرته الفنية عام 1942، وقدم ما يقرب من 93 فيلماً، متجاوزاً بذلك رصيد عدد من عمالقة الإخراج. لم تكن لديه حرفة أخرى سوى الإخراج، التي عاش من أجلها، مؤكداً أنه لا يملك سوى مهنته.
أمضى بركات سنوات عمره في بيته الريفي، مستمتعاً بالطبيعة، حيث كان يرى نفسه «الكروان» الذي يسبح لله قائلاً: «الملك لك لك لك».