الأحد، ٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 16 أغسطس 2026 م 01:21 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

هل ترامب علامة من علامات الساعة؟.. وساعة القيامة تدق ناقوس الخطر

رغم أن ظهور الرئيس الأمريكي السابق لا يندرج ضمن العلامات الد
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-01-31 04:24 40
هل ترامب علامة من علامات الساعة؟.. وساعة القيامة تدق ناقوس الخطر

غير محدد - وكالة أنباء إخباري

يثير ظهور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تساؤلات حول ما إذا كان يمكن اعتباره من علامات اقتراب يوم القيامة. ورغم أن هذا الظهور لا يندرج ضمن العلامات الدينية المذكورة في الأحاديث، إلا أن بعض التفسيرات تربط بين سياساته وتهديداته بما يقرب البشرية من نهايتها.

في عام 2017، ومع وصول ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، رأى البعض أن ذلك عجل بـ"ساعة يوم القيامة" الرمزية. وتتزايد هذه المخاوف مع تهديداته بضرب البرنامج النووي الإيراني، مما يضع البشرية أمام شبح كارثة نووية.

وقد قام العلماء المسؤولون عن "ساعة يوم القيامة"، التي تعود إلى عام 1947، بضبطها مؤخراً على بعد 85 ثانية فقط من منتصف الليل، وهو أقرب وقت منذ إنشائها. ويعكس هذا التوقيت الحرج قلق العلماء من كارثة عالمية محتملة، بما في ذلك خطر كارثة نووية في أوكرانيا (محطة زابوريجيا) وإيران (محطة بوشهر).

وتشير العديد من علامات القيامة الصغرى إلى تحقق أمور مثل تطاول الحفاة العراة في البنيان، حيث يصبح الفقراء أثرياء ويباهون بتشييد القصور. أما العلامات الكبرى، مثل شروق الشمس من مغربها، وثلاثة خسوفات، ونار تحشر الناس، فلا يزال وقوعها في علم الغيب، لكن البعض يربطها باحتمالية حدوث انفجار نووي، مستشهداً بكارثة تشيرنوبل عام 1986.

من المهم التنويه إلى أن "ساعة يوم القيامة" ليست علامة من علامات القيامة الدينية، بل هي ساعة رمزية استحدثها مجلس إدارة مجلة علماء الذرة. إنها بمثابة تحذير من خطر الحرب النووية التي قد تفني البشرية، حيث يمثل وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل ذروة الخطر.

# ترامب، علامات القيامة، ساعة يوم القيامة، خطر نووي، كارثة عالمية، إيران، أوكرانيا
اقرأ هذا الخبر