مصر - وكالة أنباء إخباري
أثبت عدد من المحافظين السابقين الذين قدموا من سلك الشرطة كفاءة عالية وقدرة على إحداث تحولات جذرية في المحافظات التي تولوا إدارتها، محولين إياها إلى مدن حضارية متطورة.
يُعد اللواء نبيل العزبي نموذجًا بارزًا، فقد شهدت أسيوط في عهده نقلة نوعية من العشوائيات إلى مصاف المدن المتحضرة، حيث كان يعمل بلا كلل لإعادة الحياة للمشروعات العملاقة مثل طريق أسيوط البحر الأحمر ونفق الزهراء، والتي تعطلت لعقود.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
وفي قنا، استلهم اللواء عادل لبيب تجربة سابقة ناجحة، وحول المحافظة من الفوضى إلى النظام والدقة، قبل أن ينتقل إلى محافظة البحيرة ويضع حجر الأساس لمشروعات جبارة، ثم يعود للإسكندرية ليترك بصمة واضحة قبل أن تعيقه الثورة عن إكمال مسيرته.
يُذكر أيضًا اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية السابق، الذي عُرف بحسن الإدارة والعفة والحزم، وتمكن من تحويل ميدان محطة مصر من مكان مهمل إلى واحد من أجمل الميادين، بالإضافة إلى مبادراته الرائدة مثل الشاطئ المجاني لذوي الهمم.
كما يسلط المقال الضوء على دور اللواء محمود شعراوي، الذي أكمل مشاريع البحيرة، وأنجز مشروع "حياة كريمة"، الذي يُعد أضخم مشروع لتطوير القرية المصرية.
ويؤكد المقال على الارتباط الوثيق بين العمل الشرطي والإدارة المحلية، حيث أن ضابط الشرطة يكتسب من خلال عمله احتكاكًا مباشرًا بكافة فئات المجتمع وجزئيات الحكم المحلي، مما يؤهله لاتخاذ القرارات بحزم وسرعة، وإدارة الأزمات بكفاءة.
ويختتم المقال بالإشارة إلى الروح الجديدة التي بدأت تظهر على المحافظين الحاليين، حيث يغادرون مكاتبهم ويباشرون الأعمال على الأرض، مما يبشر بفترة جديدة من التطوير بعد سنوات من الركود.