سوريا - وكالة أنباء إخباري
تتجه الأنظار إلى مناطق الجزيرة السورية، حيث يترقب السكان بدء تنفيذ الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). ورغم الارتياح لابتعاد شبح المواجهات العسكرية، فإن القلق من التغييرات القادمة يخيم على المنطقة، لا سيما في أوساط المسيحيين، الذين تراجعت أعدادهم بشكل كبير بسبب الهجرة والصراعات.
وأكد نائب رئيس "المنظمة الآثورية الديمقراطية"، بشير إسحق سعدي، أن موقف مسيحيي الجزيرة "كان ولا يزال داعماً للحلول السياسية ونبذ العنف، ومع سلوك التفاوض في حل الخلاف". وشدد في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" على دعمهم لاتفاق 18 يناير، معتبرين إياه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار وسيادة الدولة على كامل الجغرافيا السورية. كما لفت سعدي إلى أن "تصاعد خطاب الكراهية والتحريض" يؤجج المخاوف من تكرار الاشتباكات.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
وأفاد المطران مار موريس عمسيح، مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، بأن المسيحيين في الجزيرة يلتزمون الحياد ولن يخرجوا من بيوتهم. وتشير غالبية الأحزاب القومية للسريان الآشوريين، إلى أن تنفيذ بنود الاتفاق يشكل مدخلاً لبناء الدولة السورية الجديدة القائمة على الديمقراطية والشراكة والمواطنة المتساوية، وضمان الحقوق القومية لكافة مكوناتها في ظل هوية سورية جامعة.
من جانبه، نفى الرئيس المشترك لـ"حزب الاتحاد السرياني في سوريا"، سنحاريب برصوم، الأنباء عن طلب "قسد" أو أي طرف سرياني من الكنائس تلبية نداء النفير العام، مؤكداً أنه "لا يمكن إقحام الكنيسة في صراعات عسكرية". وأوضح برصوم وجود "قوات أمنية سريانية كانت ولا تزال تحمي المسيحيين والكنائس"، مشدداً على أن الشعب المسيحي يريد السلام والاستقرار، وطالب بضرورة اعتراف الرئيس السوري بحقوق الشعب السرياني الآشوري ومنحه تمثيلاً ودوراً في مؤسسات الدولة.
وبينما يساهم المسيحيون في الجزيرة بدور إنساني عبر احتواء النازحين وتخفيف معاناتهم، يأملون في وقف نزيف الهجرة الذي قلص أعدادهم من نحو 170 ألفًا إلى حوالي 40 ألفًا حاليًا. كما طالب عضو مكتب العلاقات في "المنظمة الآثورية الديمقراطية"، كورية قرياقوس، بتحييد منطقة الخابور عن دائرة الصراع، لتمكين عودة الأهالي إلى قراهم.
يؤكد ممثلو المسيحيين أن الحل السياسي بمشاركة جميع مكونات المنطقة هو الأفضل لتجنب الحرب والفتنة في الجزيرة السورية.
أخبار ذات صلة
- قافلة إغاثية سعودية حيوية تصل قلب غزة لتعزيز صمود السكان
- بطولات صامتة: رجال الأمن بالمسجد الحرام.. صمام أمان لضيوف الرحمن
- الذهب في 2026: خبير إخباري يكشف توقعات الأسعار ويثير اهتمام المستثمرين
- توقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة في مصر: هل يمنح البنك المركزي الضوء الأخضر؟
- آفاق واعدة: مبيعات أشباه الموصلات تتجه نحو تريليون دولار في 2026