السعودية - وكالة أنباء إخباري
تعرضت شركة مايكروسوفت لموجة بيع حادة أدت إلى خسارة نحو 357 مليار دولار من قيمتها السوقية، لتنخفض إلى حوالي 3.22 تريليون دولار مع إغلاق تداولات يوم الخميس. جاء هذا التراجع الكبير بعد إعلان الشركة عن نتائج مالية لم ترقَ إلى توقعات بعض المستثمرين.
وشهد سهم مايكروسوفت هبوطًا بنحو 10% في جلسة تداول واحدة، مسجلًا بذلك أكبر تراجع يومي له منذ مارس 2020.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
على الرغم من ذلك، لم يكن التراجع في قطاع التقنية جماعيًا، حيث شهدت أسهم ميتا قفزة بنحو 10%، مفاجئة المحللين بنتائج قوية وتوجيهات إيجابية للإيرادات الفصلية. في المقابل، تراجع صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF بنسبة 5%، بينما أنهى مؤشر ناسداك المركب الجلسة منخفضًا بنحو 0.7%.
وقد أشارت نتائج مايكروسوفت إلى بعض النقاط التي وصفها المستثمرون بـ "غير المثالية". أبرزها تصريح إيمي هود، المديرة المالية لمايكروسوفت، بأن نمو خدمة "أزور" (Azure) كان من الممكن أن يكون أعلى لو أن الشركة خصصت قدرًا أكبر من البنية التحتية لمراكز البيانات لصالح العملاء بدلًا من إعطاء الأولوية للتطبيقات الداخلية.
وأضافت هود موضحة: "لو خصصنا وحدات معالجة الرسوميات (GPU) التي دخلت الخدمة في الربعين الأول والثاني بالكامل لـ أزور، لكان مؤشر الأداء قد تجاوز 40%."
أخبار ذات صلة
- تطورات العلاقات الأمريكية الكندية: تداعيات محتملة على الاقتصاد الأمريكي
- وزير الخزانة الأمريكي يكشف عن عقوبات واسعة على إيران.. ويؤجل الضربة الأقسى
- كندا تتحدى واشنطن: ترودو يؤكد الرد بالمثل على الرسوم الجمركية الأمريكية
- تصاعد التوترات بين واشنطن وأوتاوا: هل يواجه الجمهوريون تداعيات سياسية واقتصادية؟
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "أمريكا" وسط تصاعد حرب الرسوم التجارية مع كندا