ليبيا - وكالة أنباء إخباري
أخبار ذات صلة
وأكد البيان أن ليبيا وطن واحد أرضاً وشعباً، لا يقبل التقسيم أو التفريط، محذراً من مخاطر التدخلات الخارجية وما تخلّفه من تعميق للانقسام وإطالة أمد الأزمة السياسية. وشدد المشاركون على أن القرار الليبي يجب أن يبقى شأناً سيادياً خالصاً، داعين كافة الأطراف إلى وقف الاستقواء بالخارج تحت أي ذريعة.
وجدد الملتقى رفضه التام لأي وجود أجنبي على الأراضي الليبية، معتبراً أن التدخلات الخارجية تشكل تهديداً مباشراً لوحدة البلاد وأمنها، وتقوّض فرص الوصول إلى حل وطني مستدام. كما دعا إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي عبر مسارات سلمية وتوافقية، تنطلق من الداخل الليبي وتراعي خصوصية الواقع الوطني.
وأشار البيان إلى أهمية بناء دولة مدنية يسودها القانون، تقوم على مبدأ المساواة بين المواطنين والشراكة العادلة في إدارة الموارد، بعيداً عن الإقصاء أو الهيمنة. كما دعا إلى تحييد المدن والمؤسسات الخدمية عن الصراعات، ورفض جميع أشكال العنف والتوتر، وتعزيز السلم الاجتماعي والتعايش السلمي عبر الحوار والتفاهم.
وفي ختامه، أعلن الملتقى دعمه للمبادرات المجتمعية المشتركة، وأوصى بتشكيل لجنة فنية من الخبراء لإعداد برنامج وطني شامل لمعالجة الأزمة الليبية، والدعوة إلى عقد مؤتمر وطني تأسيسي. وأكد المشاركون التزامهم بدعم مسار المصالحة الوطنية الشاملة تحت شعار «لا للمغالبة نعم للتسامح»، داعين جميع المدن والمكونات الليبية إلى الانخراط الجاد في هذا المسار بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة ليبيا ومستقبلها.