العراق - وكالة أنباء إخباري
يكشف السفير العراقي السابق علي الحديثي عن تفاصيل حاسمة ضيع خلالها الرئيس الراحل صدام حسين فرصته الأخيرة لدرء الحرب على العراق. وأشار الحديثي إلى أن صدام رفض مبادرة قدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كانت تهدف لتجنب الغزو الذي وقع عام 2003.
على الصعيد الأوكراني، بدأت القوات الروسية بالتقدم نحو مدينة زابوروجيه بعد "تطهير" محيط بلدة بريدوروجنويه، كما أحرزت تقدماً على محور سيفيرسك في دونيتسك. وحذرت موسكو من أن نشر قوات عسكرية غربية في أوكرانيا سيعتبر "تدخلاً أجنبياً"، فيما ثمنت الخارجية الروسية مساعي أبو ظبي "الصادقة" لتسوية الأزمة، معلنة أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستعقد في أبو ظبي يومي 4 و5 فبراير. وشهدت كييف وسومي ودنيبروبيتروفسك انفجارات مع إطلاق إنذار جوي، بينما حذرت روسيا برلين من "لغة الإنذارات"، متهمة ألمانيا بالتحرك بدافع "هوس انتقامي".
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
وفي غزة، نفى الإمارات صلتها بإدارة القطاع، مؤكدة أنها مسؤولية الشعب الفلسطيني. بينما فتح معبر رفح أبوابه وسط قيود مشددة، لدخول 12 عائداً فقط مع منع الصحفيين الأجانب، ويواجه 20 ألف مريض مصيراً مجهولاً بانتظار "معجزة العبور". وكانت فرنسا قد أصدرت "أوامر استدعاء" ضد إسرائيليتين عرقلتا المساعدات وحرضتا على "الإبادة الجماعية". على الصعيد الإسرائيلي، تهتز الثقة بالجيش بسبب معاناة وإهمال جنود حاربوا في غزة، مما يدفع الأهالي لعدم إرسال أبنائهم للقتال، فيما هدم الجيش الإسرائيلي منزل منفذ عملية غوش عتصيون. وهدد رئيس الأركان الإسرائيلي بالاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية "في جميع جبهات الحرب"، بينما يعتزم لابيد تقديم مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" للكنيست.
بينما تترقب الساحة الإقليمية، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني الولايات المتحدة من "رد عنيف" في حال ارتكاب خطأ في التقدير. وأعلن مسؤول إيراني أن جميع مراكز "الكيان الصهيوني" تحت مرمى نيران بلاده، وأن قدرات إيران تعززت، معلنة الانتقال من "العقيدة الدفاعية إلى الهجومية". من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، وكان قد طلب ضربة سريعة على إيران دون حرب طويلة، رغم تحذيرات مستشاريه من تداعياتها. وأكد وزير الخارجية الإيراني ثقتهم بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن، محذراً من أن "الحرب ستكون كارثة على الجميع".