عاجل — طهران: تتصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شنت واشنطن موجة جديدة من الضربات الجوية لليلة السادسة على التوالي، مؤكدة استمرار الصراع للسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
تصعيد الضربات الأمريكية وحصار مضيق هرمز
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الهجمات تهدف إلى "زيادة تدهور القدرات العسكرية الإيرانية"، مشيرة إلى اعتراض سفينة ضمن سياق حصار المضيق. في المقابل، أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن صواريخ أمريكية استهدفت مناطق قريبة من جزيرة قشم، وبندر عباس، وبوشهر التي تضم محطة نووية. كما جرى الحديث عن ضرب جسرين في محافظة هرمزجان، وقد تحقق تلفزيون بي بي سي من استهداف جسر واحد غرب بندر عباس. على ما يبدو، هذه ليست مجرد مناوشات عسكرية عابرة.
تهديدات ترامب ومفاوضات متضاربة
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد في وقت سابق بضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية إذا لم تستأنف طهران المحادثات. وصف فولكر تورك، رئيس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، استهداف البنية التحتية المدنية بأنه "جريمة حرب" وفقاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949. من جهة أخرى، ذكرت سنتكوم أن قوات المارينز صعدت على متن ناقلة نفط في خليج عمان كجزء من الحصار المتجدد للموانئ الإيرانية، محولة مسار ثلاث سفن تجارية حاولت اختراق الحصار. السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، صرحت بأن ترامب يظل منفتحاً على الدبلوماسية لكنه سيحاسب إيران على أي اعتداءات في المضيق. في حين أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن طهران لن تلتزم بأي اتفاق لا يخدم مصالحها الوطنية.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
وفي تطور آخر، أشاد ترامب الأربعاء بالإفراج عن المحتجزة الأمريكية دينا كاري، لكن القضاء الإيراني نفى الخميس أي إطلاق سراح أو تبادل سجناء أمريكيين. هذا التضارب في الأنباء يزيد من تعقيد المشهد المتوتر.