إيران - وكالة أنباء إخباري
أعلنت إيران، الاثنين، أنها تتوقع وضع "إطار" للمفاوضات مع الولايات المتحدة "في الأيام المقبلة"، مؤكدة أن دول المنطقة تضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة فارس للأنباء عن مصدر حكومي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات حول الملف النووي مع واشنطن.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
من جهته، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده مستعدة لاتفاق نووي "عادل" يقوم على مبدأ عدم امتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات، مشيرًا إلى إمكانية لقائه بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قريباً لوضع إطار للمفاوضات الثنائية. كما أجرى عراقجي اتصالات هاتفية مع نظرائه السعودي والمصري والتركي لبحث المستجدات الإقليمية.
على الجانب الآخر، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه على العملية التفاوضية، معرباً عن إمكانية التوصل إلى اتفاق "مرضٍ" وخالٍ من الأسلحة النووية، ومؤكداً أن "محادثات جادة" تجري مع طهران.
لكن تقارير إسرائيلية، أبرزها القناة 14، كشفت أن الشروط الأمريكية تتجاوز الملف النووي بكثير. وتضمنت هذه الشروط ثلاثة مطالب رئيسية: التخلي الكامل عن البرنامج النووي العسكري، والتقليص الجذري لقدرات إيران الصاروخية لضمان عدم تهديد إسرائيل، ووقف تمويل ودعم الفصائل التابعة لطهران في المنطقة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى قلق إسرائيلي متزايد من توسع إنتاج إيران للصواريخ الباليستية.
في المقابل، أكدت طهران مراراً أن برنامجها للصواريخ الباليستية "يبقى خطاً أحمر" وغير قابل للتفاوض، مشدداً عراقجي على أن القدرات الدفاعية والصاروخية لإيران لن تكون أبداً خاضعة للمساومة، وأن أي مفاوضات يجب أن تقوم على قدم المساواة والاحترام المتبادل.
ويبقى الغموض يكتنف ما إذا كان "إطار" المفاوضات المرتقب سيتضمن البرنامج الصاروخي الإيراني. ويُذكر أن خمس جولات تفاوضية سابقة بين أمريكا وإيران عُقدت في سلطنة عمان قبل النزاع الأخير، وتم إلغاء الجولة السادسة بسبب هجمات إسرائيلية على إيران، حملت طهران مسؤوليتها للأمريكيين.