سوريا - وكالة أنباء إخباري
تجددت الاشتباكات المسلحة العنيفة مساء الأحد في ريف السويداء الغربي بسوريا، بين قوات الأمن السورية ومجموعات محلية مسلحة، في خرقٍ واضح لاتفاق الهدنة المعلن في المنطقة منذ يوليو/تموز الماضي.
تركزت الاشتباكات في محوري قرية المنصورة وتل حديد، وشملت استخدامًا مكثفًا للأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون.
اقرأ أيضاً
- تصعيد غير مسبوق: «حزب الله» يعلن تنفيذ 25 عملية ضد إسرائيل في 24 ساعة
- تصعيد غير مسبوق: حزب الله يعلن تنفيذ 25 عملية ضد إسرائيل في 24 ساعة
- ترامب يرفض الإفصاح عن تدخل عسكري أمريكي ضد حزب الله وسط تصاعد التوتر الإقليمي
- إسرائيل تتراجع عن وهم إسقاط النظام الإيراني: تحول استراتيجي نحو استنزاف القدرات العسكرية
- تحول استراتيجي إسرائيلي: تل أبيب تتخلى عن "وهم إسقاط النظام" الإيراني وتُقر بصعوبة المهمة
ونقلت وسائل إعلام حكومية سورية عن مصادر أمنية اتهامها لـ "عصابات خارجة عن القانون" بمحاولة التسلل. في المقابل، أفادت شبكة "السويداء 24" أن الاشتباكات دارت بين قوات الحكومة السورية وما يُعرف بـ "الحرس الوطني"، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن سلسلة "خروقات شبه يومية" للهدنة.
واتهم الحرس الوطني في السويداء، الذي يقوده الشيخ حكمت الهجري، قوات الحكومة السورية بقصف محيط المدينة بأربع قذائف هاون من مناطق تل حديد والمنصورة وبلدة ولغا، مؤكداً الرد على مصادر النيران، دون ورود معلومات عن ضحايا بشرية.
يأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من تظاهرة حاشدة شهدتها ساحة الكرامة وسط السويداء، استجابة لدعوات شعبية ودينية. وطالبت التظاهرة بإعادة المختطفين والمختطفات، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وإنهاء الفلتان الأمني.
أخبار ذات صلة
- كايروكي يستعد لحفل جديد في أبوظبي 14 ديسمبر
- القضاء الإداري وحكم تاريخي بدمياط يعيد أحمد شلبي للانتخابات
- عودة حركة الملاحة الجوية بالإمارات إلى طبيعتها بعد السيطرة على حريق حقل شاه للغاز
- مسألة وعي" مع زياد عادل يناقش تأثير البريكس بمستقبل الاقتصاد
- جدل التسلل يشتعل: كواليس خطأ VAR الذي ظلم باو كوبارسي وتسبب في عاصفة تحكيمية
ورفع المتظاهرون صور الشيخ حكمت الهجري، الذي دعا قبل نحو أسبوعين عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى الاستقلال التام عن دمشق، وعدم استبعاد مرحلة انتقالية من الحكم الذاتي، ورشح تل أبيب كضامن خارجي لهذه المطالب، في خطوة وصفتها الأوساط السورية بـ "الانفصالية".
وتعود جذور التوتر الحالي إلى يوليو/تموز الماضي، إثر عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس ذي الأغلبية البدوية وآخرين من الطائفة الدرزية، ما تطور إلى اشتباكات مسلحة بين العشائر وقوات الأمن والجيش السوري من جهة، ومقاتلين دروز من جهة أخرى، قبل أن تتدخل وساطة أمريكية لتهدئة الأوضاع وإعلان وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الحكومية.