الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تعيش أوليفيا، طالبة لجوء تبلغ من العمر 19 عامًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، تجربة احتجاز طويلة ومروعة في مركز معالجة الهجرة في ديللي بولاية تكساس، حيث تم احتجازها لأكثر من أربعة أشهر. تتميز أيامها باليأس العميق، حيث يبدو كل لحظة وكأنها تمتد إلى الأبد، مما يغذي خوفها من أن "هذا الكابوس لن ينتهي". هي واحدة من آلاف المحتجزين في المنشأة، والتي تضم نسبة كبيرة من الأطفال، مما أدى إلى دعوات واسعة من نشطاء حقوق الإنسان والمتخصصين الطبيين لإغلاقها.
رحلة أوليفيا عبر نظام الهجرة الأمريكي اتسمت بانفصالات مؤلمة عن عائلتها. بعد اعتقالها مع والدتها وأشقائها الأصغر سنًا، مرت بانفصالات متعددة، بما في ذلك واحدة بعد أن وافقت دائرة الهجرة والجمارك (ICE) على إطلاق سراح عائلتها، ولكن ليس هي. أدى هذا الانفصال المطول إلى تدهور ملحوظ في حالتها الصحية، مما ظهر في شكل خمول واضطرابات نوم شديدة. تحدثت من مركز الاحتجاز، واصفة بكاءها بمفردها ليلاً والتجول حتى الإرهاق، لتجد نفسها بعدها في قبضة الكوابيس. غالبًا ما تعود هذه الأحلام إلى الخسارة المأساوية لشقيقها مانويل، الذي غرق قبل سنوات خلال رحلة العائلة الشاقة من أمريكا الجنوبية.
اقرأ أيضاً
يمتد الأثر النفسي ليشمل تجاربها في مراكز احتجاز سابقة، حيث اضطرت لارتداء الأصفاد لفترات طويلة، مما ترك ندوبًا مرئية. تتذكر بوضوح البرد القارس في أحد المراكز، الذي أطلقت عليه اسم "الثلاجة"، حيث تم مصادرة معطفها، وتركت بطبقة واحدة من الملابس. هذه التجربة تركت لديها خوفًا مستمرًا من البرد، مما يجعلها تنام مرتدية معطفها حتى في الطقس الدافئ. أظهر تقييم للصحة النفسية في ديللي أعراضًا تتوافق مع اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب الشديد، مما يؤكد التأثير النفسي الخطير لاحتجازها.
أخبار ذات صلة
- كندا تحظر دخول مسؤولي الحرس الثوري الإيراني: تصعيد بعد واقعة مطار تورونتو
- وكالة الطاقة الذرية تكشف عن موقع يورانيوم إيران المخصب: خطوة نحو الشفافية أم تصعيد جديد؟
- تحذير أمريكي حاسم: ترامب يطالب نتنياهو بضبط النفس في لبنان
- ساديو ماني: سلاح النصر الفتاك الذي يهدد عرين الأهلي ويُربك حسابات ميندي
- أزمة دبلوماسية بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب سفينة حبوب