(السودان - إخباري):
تتنامى التحذيرات الدولية بشأن الأسلحة الكيميائية في السودان، وما إذا كانت قد تتحول إلى تهديد إرهابي عالمي جديد، مستذكرةً الهجمات الدامية التي شهدتها سفارتا الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998، وهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. يشير الباحث عزت خيري إلى جانبين للمخاوف؛ الأول يتمثل في احتمالية استغلال الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي للفوضى الراهنة، مستفيدةً من الروابط التاريخية بين تنظيم الإخوان في السودان وتلك الجماعات. أما الجانب الثاني، فيتعلق باتساع نطاق هجمات الحرب السودانية، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية، إلى خارج الحدود، كما تجلى في الضربات التي استهدفت الأراضي التشادية.
من جانبه، يؤكد الخبير قمر الطاهر أن استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان ليس قضية داخلية فحسب، بل يمثل تهديداً أمنياً وإنسانياً وبيئياً وصحياً يمتد تأثيره إلى دول القارة الأفريقية. وقد كشفت تحقيقات صحفية، استناداً إلى وثائق مسربة، أن القوات المسلحة السودانية ربما طورت ذخائر قائمة على الكلور. ورغم نفي المسؤولين السودانيين، يحذر الطاهر من أن السلاح الكيميائي والإرهاب لا يعترفان بالحدود، وأن أي انتشار لمواد محظورة في السودان قد يفتح الباب أمام كارثة إقليمية، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار ونشاط الجماعات المسلحة. وتتزايد المخاوف من حصول جماعات إرهابية على هذه الأسلحة، وهو ما دفع تشاد إلى المطالبة بتحقيق دولي.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس