(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يُعد العمل عن بُعد بيئة خصبة للخمول البدني، حيث يقضي الموظفون معظم يومهم جالسين أمام الشاشات، مما يفتقر إلى الحركة الطبيعية المرتبطة بالتنقل أو التفاعل المكتبي. تُحذر إيمي بانثام، الرئيسة السابقة لتحالف النشاط البدني، من أن "الجلوس المطول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، حتى لو كنت نشيطًا بخلاف ذلك"، ويؤثر سلبًا على الأنسجة الضامة بالجسم.
لحسن الحظ، يمكن لدمج القليل من الحركة أن يعزز التركيز ويحسن المزاج ومستويات الطاقة. يقترح الخبراء عدة طرق بسيطة: استغلال وقت التنقل السابق للمشي، أو استخدام أجهزة المشي تحت المكتب والدراجات الهوائية المصغرة التي تساعد على التركيز. كما يُنصح بالوقوف أو التجول أثناء المكالمات الهاتفية، وتغيير وضعية الجلوس باستمرار، أو حتى تحريك القدمين لزيادة الدورة الدموية.
اقرأ أيضاً
تُعد فترات المشي القصيرة لمدة خمس دقائق كل ساعة، أو "وجبات التمارين الخفيفة" بين الاجتماعات، طرقًا فعالة لتعويض أضرار الجلوس. يمكن أن تشمل هذه الوجبات القرفصاء السريع، صعود الدرج، أو الوقوف والجلوس عشر مرات. تؤكد بانثام أن "كل دقيقة حركة تُحتسب"، مشددة على أهمية جعل هذه التمارين مكثفة بما يكفي لتحدي العضلات وتحقيق أقصى فائدة صحية وإنتاجية.
أخبار ذات صلة
- غافيوينس دا فيل تتجنب اللون الأخضر في عرض كرنفالها تكريمًا للشعوب الأصلية وسط منافسة شرسة
- سابرينا ساتو تتألق بزي 'زهرة الغابة' في كرنفال غافيوينس دا فيل
- القضاء على ظاهرة التحرش: وزارة الداخلية تكشف تفاصيل ضبط متهم بأفعال خادشة للحياء في أسيوط
- نجوم البرازيل يتألقون في سهرة كرنفال السبت: أزياء مبهرة واحتفالات صاخبة
- كرنفال سلفادور: بث يوم السبت ينتهي بأداء Psirico المفعم بالحياة؛ التغطية تعود الأحد لمزيد من الإثارة