(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يُعد العمل عن بُعد بيئة خصبة للخمول البدني، حيث يقضي الموظفون معظم يومهم جالسين أمام الشاشات، مما يفتقر إلى الحركة الطبيعية المرتبطة بالتنقل أو التفاعل المكتبي. تُحذر إيمي بانثام، الرئيسة السابقة لتحالف النشاط البدني، من أن "الجلوس المطول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، حتى لو كنت نشيطًا بخلاف ذلك"، ويؤثر سلبًا على الأنسجة الضامة بالجسم.
لحسن الحظ، يمكن لدمج القليل من الحركة أن يعزز التركيز ويحسن المزاج ومستويات الطاقة. يقترح الخبراء عدة طرق بسيطة: استغلال وقت التنقل السابق للمشي، أو استخدام أجهزة المشي تحت المكتب والدراجات الهوائية المصغرة التي تساعد على التركيز. كما يُنصح بالوقوف أو التجول أثناء المكالمات الهاتفية، وتغيير وضعية الجلوس باستمرار، أو حتى تحريك القدمين لزيادة الدورة الدموية.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
تُعد فترات المشي القصيرة لمدة خمس دقائق كل ساعة، أو "وجبات التمارين الخفيفة" بين الاجتماعات، طرقًا فعالة لتعويض أضرار الجلوس. يمكن أن تشمل هذه الوجبات القرفصاء السريع، صعود الدرج، أو الوقوف والجلوس عشر مرات. تؤكد بانثام أن "كل دقيقة حركة تُحتسب"، مشددة على أهمية جعل هذه التمارين مكثفة بما يكفي لتحدي العضلات وتحقيق أقصى فائدة صحية وإنتاجية.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع قياسي جديد: الذهب يواصل الصعود في مصر وعيار 21 يقفز 25 جنيهًا
- السيسي وماكرون يدشنان المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب: تعزيز للتعاون الأفريقي الفرنسي
- معاشات يونيو 2026: خطوات الاستعلام عن مستحقاتك قبل موعد الصرف الرسمي
- تيسيرًا على المواطنين: الغرف التجارية تطلق فترة عمل مسائية بالتعاون مع وزارة التموين
- مصر والإمارات: 3600 ميجاوات طاقة متجددة لتعزيز مستقبل مصر الأخضر