المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
لم يتمكن مشروع قانون المساعدة على الموت في إنجلترا وويلز من أن يصبح قانونًا، بعد مرور ما يقرب من 17 شهرًا على تصويت النواب لصالحه لأول مرة. تعثر مشروع القانون في مجلس اللوردات بعد أن أيد مجلس العموم السماح للبالغين المصابين بأمراض عضال، والذين يتوقع أن يموتوا في غضون ستة أشهر، بطلب المساعدة الطبية لإنهاء حياتهم، مع مراعاة الضمانات. أفادت مصادر قريبة من العملية وكالة أنباء إخباري بأن الداعمين لن يستسلموا رغم هذه العقبة، وهم واثقون من عودة التشريع في الدورة البرلمانية القادمة. يجادل النقاد بأن مشروع القانون يفتقر إلى ضمانات كافية للأشخاص الضعفاء. تم تقديم أكثر من 1200 تعديل في مجلس اللوردات، وهو ما يُعتقد أنه رقم قياسي لمشروع قانون مقدم من نائب عادي. أعربت النائبة عن حزب العمال، كيم ليدبيتر، التي قدمت مشروع القانون، عن أسفها الشديد، لكنها أكدت وجود "رغبة" في عودة التشريع.
اقرأ أيضاً
→ رينو ماستر 2026: عملاق النقل التجاري الجديد يدخل السوق السعودي بمواصفات متفوقة→ العمرة للصم: رحلة روحانية شاملة تفتح آفاقاً جديدة في الأراضي المقدسة→ منى نويباور في مقابلة: شمال الراين-وستفاليا تقدم عرضًا لمنع الشركات الناشئة من المغادرةيدعي مؤيدو المساعدة على الموت أن لديهم عددًا كافيًا من النواب المستعدين لطرح نفس مشروع القانون في الدورة القادمة، حيث يوجد أكثر من 100 مستعد و 100 آخرين يمكن إقناعهم. تأمل ليدبيتر أن يمر مشروع القانون مرة أخرى عبر مجلس العموم، وأن يتم التوصل إلى اتفاق مع اللوردات بشأن التعديلات. كما أقرت بإمكانية استخدام قوانين البرلمان لمنع مجلس اللوردات من عرقلة التشريع. تم استخدام قوانين البرلمان، التي نادرًا ما تُستخدم، آخر مرة في عام 2004 لدفع حظر صيد الثعالب.