أحمد الأحمد البالغ من العمر 43 عامًا يخاطر بحياته عندما يتصدى لمطلق النار المزعوم وانتزع سلاحه خلال هجوم وسط إشادات واسعة ليس فقط من رواد مواقع التواصل الإجتماعي ولكن من الجميع بما فيهم رئيس الدولة الأكبر بالعالم .
كما أشاد وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك،بأحمد قائلا أحد المارة الذي خاطر بحياته، وذلك خلال مؤتمر صحفي ترأسه رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز
وقال بيرك: "رجال الشرطة الذين كانوا هناك وقفوا معا ضد المهاجمين، والمستجيبون الأوائل وقفوا معا ضد المهاجمين، وحتى أحد المارة مثل أحمد الأحمد وقف هناك، الذين خاطروا بحياتهم في مواجهة هؤلاء المهاجمين".
اقرأ أيضاً
وأُصيب أحمد، وهو أب لطفلين وصاحب محل فواكه في ضاحية ساذرلاند، ونُقل إلى المستشفى حيث لا يزال فيها، وفق ما ذكرته قناة 7News المتعاونة مع شبكة CNN.
وقال والد أحمد إنه أُصيب بعدة رصاصات في كتفه، ولا تزال بعض الرصاصات مستقرة في جسده، وفقًا لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC).
وانتقلوا من سوريا إلى سيدني قبل بضعة أشهر، رغم أن ابنهم وصل إلى أستراليا عام 2006، كما صرحوا لشبكة ABC. ولم يتضح بعد ما إذا كانت عائلة أحمد سورية أم من جنسية أخرى.
أحمد الذي يكون أبا لطفلتين تبلغان من العمر 3و6 سنواتوالذي أكدت عائلته انه كان سيفعل نفس الشيء لحماية أي شخص
وقال والد أحمد: "عندما فعل ما فعله، لم يكن يفكر في خلفية الأشخاص الذين ينقذهم، ولا في الأشخاص الذين يموتون في الشارع. إنه لا يفرق بين جنسية وأخرى. خاصة هنا في أستراليا، لا فرق بين مواطن وآخر".
وقال مصطفى، ابن عم أحمد، أمام مستشفى سانت جورج، إن حالته جيدة لكنه لم يخضع لعملية جراحية بعد.
وقال لقناة 7News: "أتمنى أن يكون بحالة جيدة. رأيته الليلة الماضية. كان بخير، لكننا ننتظر رأي الطبيب. لا أستطيع إعطائكم أي معلومات جديدة حتى أراه".
وأضاف: "إنه بطل بكل تأكيد. بالتأكيد، لأنه ربما يفقد حياته لإنقاذ الآخرين".
كان دونالد نرامب قد أعرب عن : "احترامه الكبير" للرجل الذي تصدى للمهاجم المزعوم في أستراليا، واصفًا إياه بـ"الشخص الشجاع جدًا"،
أخبار ذات صلة
- واشنطن وطهران تعلنان النصر المشترك: هدنة في الخليج تثير تساؤلات حول دول الجوار
- اتفاق أمريكي-إيراني لوقف إطلاق النار يشعل ردود فعل دولية واسعة
- اتفاق أمريكي إيراني لوقف إطلاق النار يدفع أسعار النفط العالمية للتراجع الحاد
- انهيار مواطنة أمريكية تحت وطأة أسعار الوقود: هل باتت الحياة المستحيلة؟
- دوما تتذكر.. وقفة مؤثرة في الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي والمطالبة بمحاكمة الأسد
وأظهر مقطع فيديو أحد المارة وهو يُمسك بأحد المسلحين في حادث إطلاق النار الجماعي على شاطئ بوندي، الأحد، وينتزع منه سلاحه. وقد أشاد رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بهذا الشخص ووصفه بأنه "بطل حقيقي".
وظهر المسلح في مقطع الفيديو، بعد أن نزع منه أحد المارة سلاحه، وهو يعيد تموضعه أعلى جسر، وأعاد تسليح نفسه، وبدأ بإطلاق النار مجددا.
ونشر مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لأحمد الأحمد وأشادوا ببطولته.
وقُتل 15 شخصا وأصيب 38 آخرون في الهجوم المسلح الذي وقع خلال احتفالات عيد "الحانوكا" اليهودي بشاطئ بوندي في سيدني.