(باريس - إخباري):
كشف تقرير صادم صادر عن هيئة الرقابة العامة لأماكن الحرمان من الحرية (CGLPL)، برئاسة دومينيك سيمونو، عن "اختلالات خطيرة" في منظومة الرعاية المقدمة لحالات الطوارئ النفسية بمستشفيات منطقة إيل دو فرانس الباريسية. وثقت فرق الهيئة، خلال زياراتها لمؤسسات استشفائية كبرى، ظروفاً مهينة لمرضى يُجبرون على الاستلقاء على الأرض أو يقضون أياماً على نقالات، أو يُحتجزون تعسفياً، في أقسام تعاني نقصاً حاداً في الكوادر والأسرة المخصصة للطب النفسي.
وتشير الإحصائيات إلى تزايد مقلق في أعداد المرضى الذين يضطرون للانتظار طويلاً؛ ففي النصف الأول من عام 2026، واجه 3,957 مريضاً نفسياً في إيل دو فرانس انتظاراً طويلاً، بزيادة 31.8% عن عام 2025، وتجاوز متوسط المدة 39 ساعة. وقد يبقى المرضى في أقسام الطوارئ لما يصل إلى عشرة أيام بانتظار سرير شاغر، مما يهدد بـ"العدول عن تلقي العلاج" و"انقطاع مسارات الرعاية".
اقرأ أيضاً
- هاني أبو ريدة يحضر اخر فوز لصلاح ضد غازي نتاب بثنائية
- المعارضة الإسرائيلية تتوحد مع القائمة العربية ضد نتنياهو
- وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا
- الرئيس السيسى يتلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية العراق
- الرئيس السيسى يتابع ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية،
ويحذر التقرير من عواقب هذه المهل، داعياً إلى "حلول تنظيمية وإنشائية وزيادة القدرة الاستيعابية والموارد البشرية" بأسرع وقت. كما أبدى الـCGLPL قلقه حيال احتجاز بعض المرضى "تعسفياً" وتطبيق إجراءات عزل أو تقييد جسدي "من دون إطار قانوني"، مطالباً بتحسين تدريب العاملين ووضع خطة شاملة لإعادة تأهيل طب نفس الأطفال، خاصة مع إدخال القاصرين إلى أقسام البالغين بسبب النقص الحاد في أطباء الطب النفسي للأطفال.