(بغداد - إخباري):
شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم السبت، تشكل طوابير طويلة أمام محطات البنزين، في مشهد يعكس استمرار تراجع واردات المشتقات النفطية عبر مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الإقليمية. ورغم أن العراق يحتل المرتبة الثانية كأكبر منتج للنفط ضمن منظمة أوبك، فإنه يعتمد على استيراد البنزين لتلبية احتياجات سكانه البالغ عددهم أكثر من 46 مليون نسمة، نظراً لعدم كفاية إنتاج مصافيه المحلية.
تأثر الاقتصاد العراقي بشدة جراء الصراع الإقليمي وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى شح في البنزين استمر لأسابيع، وظهر جلياً في الازدحام أمام المحطات الحكومية. وقد أعرب مواطنون عن استيائهم من هذا الوضع. وفي هذا السياق، أكد وزير النفط العراقي، باسم خضير، أن "النقص المؤقت" قيد المعالجة، مشيراً إلى وصول شحنات إضافية قريباً.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن "أحداث المنطقة والصراع الدائر فيها" تسببت في إشكالات لوجستية لحركة ناقلات البنزين، مما يعيق وصولها إلى الموانئ العراقية. ودعا الركابي السكان إلى عدم التزاحم، مؤكداً أن الوزارة لجأت إلى الاستيراد الخارجي لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. يُذكر أن العراق، الذي تعتمد إيراداته بنسبة 90% على مبيعات النفط، واجه تحديات كبيرة في تصدير نفطه.
أخبار ذات صلة
- وزيرة الدفاع الإسبانية: 'جهات فاعلة' سعت لزعزعة استقرار إسبانيا وراء أزمة سبتة
- تباين الروايات الحكومية الإسبانية حول تحذيرات أزمة سبتة
- بولندا تحصّن حدودها الشرقية بـ 300 ألف حاجز خرساني ضمن مشروع "الدرع الشرقي"
- طادي بوجاتشار يفرض سيطرته ويحسم طواف إسبانيا مبكرًا في المرحلة الرابعة
- مهرجان لا توماتينا: شجار بونيول العفوي الذي غدا احتفالاً عالمياً بالطماطم