(سبتة - إخباري):
شهدت شبكات التواصل الاجتماعي ارتفاعًا غير مسبوق في خطاب الكراهية والعنصرية خلال العام الماضي، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية. فقد كشفت تقارير متخصصة عن رصد ما يقرب من سبعة عشر ألف رسالة كراهية موجهة ضد المهاجرين والأجانب في غضون ثلاثة أيام فقط، وهو ما يمثل أعلى ذروة لمثل هذه الظواهر السلبية خلال فترة عام كامل، مما يسلط الضوء على تفاقم مشكلة العنصرية وكراهية الأجانب في الفضاء الرقمي.
تُعد هذه الأرقام مؤشرًا خطيرًا على تنامي مشاعر الكراهية والتمييز العنصري عبر المنصات الرقمية، حيث صنفت أزمة سبتة الحالية كثاني أشد الحلقات ضراوة وتفشيًا لخطاب الكراهية على الإنترنت، لتأتي مباشرة بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة توري باتشيكو. ويبرز هذا التصاعد الملحوظ في رسائل الكراهية الحاجة الملحة إلى تعزيز الجهود لمكافحة هذه الظواهر السلبية وحماية الفضاء الرقمي من انتشار المحتوى التحريضي الذي يهدد قيم التعايش والتسامح بين المجتمعات، ويؤثر سلباً على قضايا الهجرة واللجوء.
اقرأ أيضاً
- وفاة دوللي بارتون: أسطورة موسيقى الكانتري الأمريكية ترحل عن 80 عامًا
- مستشار مدريد المتهم في قضية البنتهاوس يطلب المثول أمام برلمان الإقليم
- إيزابيل دياز أيسوسو: عبارة "وداعاً للسمك" تثير جدلاً واسعاً وتمنح المعارضة شعاراً انتخابياً
- الملك محمد السادس يترأس مراسم دينية بالرباط.. وإشارة إلى 'المدن المحتلة'
- الحكومة الإسبانية تشدد قوانين الهجرة واللجوء تماشياً مع الميثاق الأوروبي في خضم أزمة سبتة
أخبار ذات صلة
- عمان وإيران تبحثان تكاليف هرمز.. وواشنطن ترفض رسوم الممر المائي
- إيران تسمح بعبور محدود في هرمز وسط تدفق نفطي ومفاوضات أمريكية
- لبنان بين رهان طهران ومفاوضات واشنطن.. هل تصمد الهدنة الهشة؟
- معاناة النازحين في غزة تتفاقم: حر شديد وانعدام كهرباء يدفعهم للبحر
- زيارة رئيس المخابرات المصرية لطرابلس تعزز مسار الاستقرار الليبي