(الرباط - إخباري):
ترأس العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مراسم دينية مهيبة في العاصمة الرباط، حيث شهدت هذه المناسبة إشارة واضحة إلى المدن الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا، سبتة ومليلية، بوصفها "مدناً محتلة". وقد جاءت هذه المراسم بعد عودة الملك محمد السادس إلى الرباط إثر قضاء عدة أسابيع في إجازة بالقرب من الحدود مع مدينة سبتة، مما أضفى سياقاً إضافياً على التصريحات الصادرة خلال الاحتفال.
تتزامن هذه التطورات مع حراك سياسي داخلي في المغرب، حيث تعمل الأحزاب المكونة للحكومة المغربية على تحديد مواقفها ورسم خطوطها العريضة بشأن ملف المدن الإسبانية المحتلة. ويعكس هذا التزامن أهمية القضية في الأجندة الوطنية، خاصة في ظل التوترات الدبلوماسية التي قد تنجم عن مثل هذه التصريحات. ويبقى ملف سبتة ومليلية نقطة حساسة في العلاقات المغربية الإسبانية، حيث يجدد المغرب باستمرار مطالبته باسترجاع هذه المدن.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
المراقبون يرون أن الإشارة إلى "المدن المحتلة" خلال مراسم يترأسها الملك تحمل دلالات سياسية قوية، وقد تعيد فتح النقاش حول مستقبل هذه المناطق. وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية ردود الأفعال المحتملة على هذه التطورات، في وقت تستمر فيه الرباط في التأكيد على سيادتها التاريخية على هذه الثغور.
أخبار ذات صلة
- مؤشرات الأسهم الأمريكية تسجل إغلاقاً مرتفعاً مدفوعة بتوقعات إيجابية
- جنوى يعيد الشعراوي ويضم نجل روبينيو... واتحادات الشمال الأوروبي تطالب بتحقيق في حوكمة الفيفا
- NBA: تغريم كليبرز 30 مليون دولار وحرمانه من اختيارات الدرافت بسبب انتهاكات سقف الرواتب
- واشنطن تعلن عن جولة جديدة من المحادثات الفنزويلية وتطورات قضائية بشأن مادورو
- الاتحاد السعودي يعزز صفوفه بصفقتين ناريتين استعداداً للنصر والهلال