قد يبدو ألم السرة عرضًا بسيطًا، لكنه قد يخفي مشكلات صحية تتراوح بين اضطرابات هضمية شائعة وأمراض خطيرة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا. تجاهل الألم أو محاولة تسكينه مؤقتًا دون فحص قد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو تأخر التشخيص.
وفقًا لتقرير موقع Tua Saúde، فإن وجع السرة قد يكون علامة على خلل في الجهاز الهضمي أو العضلي أو الأوعية الدموية التي تغذي الأمعاء، ويختلف الألم باختلاف السبب، فقد يكون حادًا متقطعًا أو خفيفًا مستمرًا، وقد يمتد إلى أجزاء أخرى من البطن أو الظهر.
من أكثر الأسباب شيوعًا الفتق السري، الناتج عن بروز جزء من الأمعاء أو الدهون عبر جدار البطن، ويظهر على شكل انتفاخ مؤلم يزداد عند السعال أو الإجهاد، وقد يحتاج الفتق الكبير إلى تدخل جراحي.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
تراكم الغازات أو البراز في الأمعاء يسبب ضغطًا على الأعصاب المحيطة بالسرة، ويمكن حله بتعديل النظام الغذائي وزيادة الألياف وشرب الماء، أو باستخدام ملينات خفيفة حسب توصية الطبيب.
أثناء الحمل، يزداد تمدد جدار البطن، ما يؤدي إلى شد الأربطة والأعصاب حول السرة، وعادةً ما يكون الألم مؤقتًا ولا يشير إلى مشكلة خطيرة، مع ضرورة المتابعة الطبية.
كما قد يسبب العدوى الفيروسية أو البكتيرية ألمًا حول السرة مع غثيان أو إسهال، ويعتمد العلاج على الراحة، السوائل، والحمية الخفيفة. يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا استمر الألم أكثر من أسبوع أو صاحبته حرارة مرتفعة.
ويجب الانتباه إلى الألم الذي يبدأ قرب السرة ثم ينتقل إلى أسفل البطن الأيمن، مصحوبًا بفقدان شهية وغثيان، فقد يشير إلى التهاب الزائدة الدودية الذي يتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا.
في بعض الحالات، يكون الألم منقولًا من المرارة أو البنكرياس، حيث يرافق التهاب المرارة ألم بعد الأطعمة الدسمة، بينما يمتد ألم التهاب البنكرياس إلى الظهر، وتتطلب كلا الحالتين تقييمًا عاجلًا وربما مكوثًا بالمستشفى.
اضطراب القولون العصبي قد يؤدي لألم متكرر حول السرة وانتفاخ أو تغيّر في حركة الأمعاء، ويعالج بتعديل النظام الغذائي، أدوية مهدئة للتشنجات، وتقليل التوتر النفسي.
يمكن أن يكون السبب بسيطًا مثل إجهاد عضلات البطن أثناء التمارين، ويزول الألم مع الراحة، كمادات باردة، أو مسكنات بسيطة.
ينصح الأطباء بعدم تجاهل أي ألم يستمر لأكثر من يومين، أو يصاحبه حرارة مرتفعة، انتفاخ واضح، أو غثيان مستمر، حيث يُعد التشخيص المبكر مفتاح الوقاية من مضاعفات مثل انسداد الأمعاء أو الالتهابات الداخلية.
أخبار ذات صلة
- رئيس الوزراء البريطاني يحذر: هيئة الخدمات الصحية الوطنية مهددة بالانهيار دون إصلاح الرعاية الاجتماعية
- وفاة غواصتين شابتين في حادث مأساوي ببحيرة اسكتلندية شهيرة
- ترحيل دانيال أدونغو: الولايات المتحدة تطرد نجم NFL الكيني السابق
- وفاة غونتر فون هاغنز، مبتكر معرض "عالم الأجساد"، عن 81 عاماً
- مراهق يُدان بقتل تاجر مخدرات في تشيلتنهام بعد عملية سطو