(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
تشهد أسعار البنزين في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعاً قياسياً، متجاوزةً حاجز الأربعة دولارات للغالون الواحد، مما يثير قلقاً واسعاً لدى المستهلك الأميركي قبيل عطلة عيد العمال. هذا الصعود غير المسبوق في هذا التوقيت من العام، يضع ضغوطاً اقتصادية حادة على ميزانيات الأسر ويؤثر سلباً على ثقتهم بالاقتصاد الوطني بشكل عام.
ويُرجع محللون هذا الارتفاع الحاد في أسعار الوقود إلى عوامل جيوسياسية معقدة، أبرزها استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة الصراع المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أثار مخاوف جدية بشأن اضطرابات إمدادات النفط الخام العالمية. كما أسهمت الهجمات على مصافي التكرير الروسية في تقليص المخزونات وارتفاع أسعار نواتج التقطير.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
وفقاً لبيانات "جاز بادي"، بلغ متوسط سعر البنزين الوطني 4.13 دولار للغالون، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل عام 2012. هذا الوضع دفع العديد من الأميركيين إلى تقليص خطط سفرهم خلال العطلات، معبرين عن صعوبة تحمل التكاليف المتزايدة. وقد أصبحت أسعار البنزين قضية سياسية محورية، تؤرق الإدارة الحالية وتلقي بظلالها على الحملات الانتخابية.