يشكّل الصداع في الجانب الأيسر من الرأس لغزًا لدى كثيرين، إذ يرتبط غالبًا بالصداع النصفي، لكن هناك أسبابًا متعددة قد تكون مسؤولة عن هذا الألم.
تشمل الأسباب الخطيرة التهاب الشريان الصدغي، الذي يظهر غالبًا بعد سن الخمسين ويستدعي تشخيصًا فوريًا وعلاجًا بالكورتيزون لتجنب فقدان البصر أو تلف الأوعية الدموية.
اضطرابات المفصل الفكي الصدغي سبب شائع آخر، ينتج عن توتر عضلات الفك أو صرير الأسنان، ويعالج بالكمادات الدافئة وتمارين الاسترخاء، أو تدخل طبي لتعديل وضعية المفصل.
اقرأ أيضاً
- واشنطن تتوقع استمرار المواجهة مع إيران طوال ولاية ترامب المحتملة
- الأسهم الأوروبية تنتعش بعد خسائر حادة وسط ترقب قرارات البنوك المركزية
- الرياض تدين دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى سوريا: انتهاك صارخ لسيادة دمشق
- سجون الحوثي: انتهاكات جسيمة ومقابر للأحياء في اليمن
- الكرملين يستدعي التاريخ: رفات القديس ديمتري دونسكوي تصل جبهات أوكرانيا
ارتفاع ضغط العين أو الجلوكوما الحاد قد يسبب صداعًا مع زغللة وحساسية في العين، ويتطلب علاجًا عاجلًا لتجنب تلف العصب البصري.
التهاب الجيوب الأنفية أو الأذن اليسرى قد يسبب صداعًا أحادي الجانب، ويعالج عادة بالراحة، السوائل، غسيل الأنف، أو مضادات حيوية حسب الحالة.
تمدد الأوعية الدموية أو تسربها في الدماغ يُعد من أخطر الأسباب، ويظهر كألم مفاجئ شديد مصحوب بغثيان وتصلب الرقبة، ويستدعي نقل المريض للطوارئ وعلاج جراحي عاجل.
خُراج الأسنان أو التهابات الضروس قد تؤدي أيضًا لصداع مستمر على نفس الجانب، ويعالج بتنظيف العصب أو مضاد حيوي مناسب.
الصداع الناتج عن التوتر اليومي، قلة النوم، أو الجلوس الطويل أمام الشاشات، ينعكس على عضلات الرقبة والكتفين، ويمكن تخفيفه بالتدليك وممارسة التمارين وتنظيم النوم.
ينصح الأطباء بعدم تجاهل أي صداع جديد أحادي الجانب، خصوصًا إذا صاحبته علامات ضعف الأطراف أو اضطراب الكلام أو فقدان مؤقت للرؤية، فقد تشير هذه الأعراض إلى جلطة دماغية أو التهاب الأوعية الدموية.