يشكّل الصداع في الجانب الأيسر من الرأس لغزًا لدى كثيرين، إذ يرتبط غالبًا بالصداع النصفي، لكن هناك أسبابًا متعددة قد تكون مسؤولة عن هذا الألم.
تشمل الأسباب الخطيرة التهاب الشريان الصدغي، الذي يظهر غالبًا بعد سن الخمسين ويستدعي تشخيصًا فوريًا وعلاجًا بالكورتيزون لتجنب فقدان البصر أو تلف الأوعية الدموية.
اضطرابات المفصل الفكي الصدغي سبب شائع آخر، ينتج عن توتر عضلات الفك أو صرير الأسنان، ويعالج بالكمادات الدافئة وتمارين الاسترخاء، أو تدخل طبي لتعديل وضعية المفصل.
اقرأ أيضاً
- محمد دراز يكشف برنامجه في انتخابات نادي الصيد بالمحلة: تطوير الأنشطة وتنمية الموارد
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
ارتفاع ضغط العين أو الجلوكوما الحاد قد يسبب صداعًا مع زغللة وحساسية في العين، ويتطلب علاجًا عاجلًا لتجنب تلف العصب البصري.
التهاب الجيوب الأنفية أو الأذن اليسرى قد يسبب صداعًا أحادي الجانب، ويعالج عادة بالراحة، السوائل، غسيل الأنف، أو مضادات حيوية حسب الحالة.
تمدد الأوعية الدموية أو تسربها في الدماغ يُعد من أخطر الأسباب، ويظهر كألم مفاجئ شديد مصحوب بغثيان وتصلب الرقبة، ويستدعي نقل المريض للطوارئ وعلاج جراحي عاجل.
خُراج الأسنان أو التهابات الضروس قد تؤدي أيضًا لصداع مستمر على نفس الجانب، ويعالج بتنظيف العصب أو مضاد حيوي مناسب.
الصداع الناتج عن التوتر اليومي، قلة النوم، أو الجلوس الطويل أمام الشاشات، ينعكس على عضلات الرقبة والكتفين، ويمكن تخفيفه بالتدليك وممارسة التمارين وتنظيم النوم.
ينصح الأطباء بعدم تجاهل أي صداع جديد أحادي الجانب، خصوصًا إذا صاحبته علامات ضعف الأطراف أو اضطراب الكلام أو فقدان مؤقت للرؤية، فقد تشير هذه الأعراض إلى جلطة دماغية أو التهاب الأوعية الدموية.
أخبار ذات صلة
- ترامب يجدد تهديداته لإيران رغم اتفاق مؤقت ومفاوضات سويسرية
- اعتماد نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية
- إسرائيل تؤكد الإبقاء على "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان وحرية تحرك قواتها
- سوريا تؤكد على أولوياتها الاقتصادية وتوضح موقفها من حزب الله
- تزايد الشكوك حول قيادة الحرس المدني الإسباني في «قضية ليري دييز»