فنزويلا - وكالة أنباء إخباري
أسعار النفط تحت ضغط: زيادة محتملة في الإنتاج الفنزويلي وقلق بشأن الطلب العالمي
شهدت أسعار النفط العالمي تراجعًا ملحوظًا يوم الثلاثاء، مدفوعة بتوقعات بأن يساهم قرار الولايات المتحدة المحتمل بدعم زيادة إنتاج النفط الخام الفنزويلي في تعزيز المعروض العالمي خلال العام الجاري، وذلك بالتزامن مع مخاوف مستمرة بشأن ضعف الطلب. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% لتصل إلى 61.62 دولار للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي انخفاضًا بنسبة 0.3% ليبلغ سعره 58.15 دولار للبرميل.
ويعكس هذا التراجع مخاوف المشاركين في السوق من اختلال توازن العرض والطلب. ففي حين كانت التوقعات السابقة، التي رصدتها رويترز في ديسمبر، تشير بالفعل إلى تعرض أسعار النفط لضغوط في عام 2026 نتيجة لزيادة المعروض وضعف الطلب، فإن التطورات الأخيرة المتعلقة بفنزويلا قد تسرّع من هذا السيناريو.
اقرأ أيضاً
- الاتحاد المصري لكرة القدم: ورشة عمل لمراقبي القسم الثالث وتحديد موعد قرعة كأس مصر 2026-2027
- الخزانة الأمريكية تستبعد صحفيين من قمة العشرين: تساؤلات حول حرية التغطية
- الأمن يضبط محتالًا انتحل صفة موظف حكومي للنصب على أصحاب المحال بالقاهرة
- محافظ الإسكندرية يفتتح ورشة «صمود المدن 2030» لتعزيز مرونة المدينة الساحلية
- قفزة سعرية للجنيه الذهب: 650 جنيهاً ارتفاعاً في ختام تعاملات اليوم
وتشير التقارير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم عقد اجتماعات مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الأمريكي هذا الأسبوع لمناقشة سبل تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي. يأتي هذا في أعقاب الأحداث السياسية الأخيرة في فنزويلا، حيث أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي دفع ببراءته من تهم متعلقة بالمخدرات يوم الاثنين. ويعتقد المحللون، مثل إد مير من شركة ماركس، أن تحقيق هذه الخطط، ولو جزئيًا، سيزيد من إنتاج النفط الخام الفنزويلي، مما يضع ضغوطًا إضافية على سوق يعاني بالفعل من فائض في المعروض.
تُعد فنزويلا، عضو مؤسس في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وتملك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم بنحو 303 مليارات برميل. ومع ذلك، يعاني قطاعها النفطي من تراجع مستمر منذ فترة طويلة بسبب عوامل متعددة، أبرزها نقص الاستثمار والعقوبات الأمريكية. وبلغ متوسط إنتاج فنزويلا العام الماضي حوالي 1.1 مليون برميل يوميًا.
وفي تطور منفصل، اتفقت منظمة أوبك وحلفاؤها، فيما يُعرف بمجموعة أوبك+، في اجتماع قصير عقد يوم الأحد على الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية دون تغيير، وفقًا لما نقلته صحيفة الغد. هذا القرار يؤكد استراتيجية المجموعة الحالية للتحكم في المعروض، لكنه قد لا يكون كافيًا لمواجهة التحديات المتزايدة من زيادة محتملة في إنتاج دول خارج أوبك، مثل فنزويلا إذا استقرت الأوضاع السياسية فيها.
وبحسب تقديرات محللين في قطاع النفط، قد يشهد إنتاج فنزويلا زيادة تصل إلى نصف مليون برميل يوميًا خلال العامين المقبلين، شريطة استقرار الأوضاع السياسية وجذب الاستثمارات، بما في ذلك الدعم الأمريكي. هذه الزيادة المحتملة، جنبًا إلى جنب مع ضعف الطلب المتوقع، تضع توقعات سلبية على أسعار النفط على المدى القصير والمتوسط. لمواكبة أحدث المستجدات الاقتصادية، يمكنكم متابعة أسعار العملات لحظة بلحظة عبر بوابة إخباري، وكذلك أسعار الذهب لحظة بلحظة.
أخبار ذات صلة
- الولايات المتحدة: تسجيل أولى وفيات الحصبة منذ عقود وسط تفشٍ مقلق
- طهران تلوّح بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي: أبعاد التهديد وتداعياته
- مفارقة وقود الطائرات في نيجيريا: وفرة للتصدير وشح محلي يهدد الطيران
- فولكس فاجن في مفترق طرق: أسبوع حاسم يحدد مستقبل صناعة السيارات الألمانية
- الدفاع الجوي الألماني: ثغرات خطيرة تكشف عجزاً أمام تهديد الطائرات المسيرة