(طهران - إخباري):
جدد مشرعون إيرانيون طرح إمكانية الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وسط استمرار التوترات بشأن برنامج طهران النووي ومواجهتها مع الولايات المتحدة. وأكد النائب قاسم روانبخش أن مقترح الانسحاب قيد الدراسة، فيما اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، إبراهيم رضائي، أن الانسحاب يمثل "أفضل رد" على الضغوط الاقتصادية الأمريكية المتزايدة.
ليست هذه الفكرة جديدة، فقد سبق لمسؤولين وبرلمانيين إيرانيين أن أثاروها مراراً. لكن يظل الغموض يكتنف ما إذا كانت طهران تستعد فعلاً للانسحاب من المعاهدة، التي صدقت عليها عام 1970 وتعد الركيزة الأساسية لمنع انتشار الأسلحة النووية، أم أن الهدف هو تحقيق مكاسب دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- النرويج تتمسك بسياسة النفط والغاز: تحذير للاتحاد الأوروبي بشأن الأجندة الخضراء
- غزة: آلاف الضحايا تحت الأنقاض.. تحديات الإنقاذ تتفاقم
- الاتحاد الأوروبي يتراجع عن خطة مصادرة الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا
- إعصار عنيف ونادر يجتاح جنوب فرنسا ويخلّف عشرات المصابين ودمارًا واسعًا
- إدارة ترامب تستعد لإلغاء أكبر عدد من التأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة
ويوضح بهروز بيات، خبير نووي ومستشار سابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، أن الانسحاب قد يُفسر دولياً على أنه إشارة إلى نية إيران تطوير أسلحة نووية، مما قد يزيد الضغط السياسي والاقتصادي. لذا، يرى بيات أن التهديدات المتكررة تعد ورقة ضغط دبلوماسية أكثر فعالية. من جانبه، يشير شاهين مدرس، محلل الأمن الدولي، إلى أن النقاش يتزامن مع تعثر المفاوضات بشأن تخصيب اليورانيوم، حيث تمتلك إيران حوالي 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
ويضيف مدرس أن بقاء إيران ضمن المعاهدة مع تقييد التفتيش يمنحها هامشاً من الغموض حول قدراتها، وهو وضع قد يكون أكثر فائدة لطهران من الانسحاب الصريح الذي سيزيل هذا الغموض.
أخبار ذات صلة
- مصرع طالب احتراقاً داخل سيارته بعد اصطدام مروع بطريق السويس الصحراوي
- تصعيد خطير: هجمات إسرائيلية واسعة النطاق تستهدف طهران وبيروت
- مصرع طالب بتفحم: حادث مروع يشعل سيارة على طريق السويس الصحراوي
- تأييد أحكام رادعة في قضية مقتل صيدلي حلوان: العدالة تنتصر
- الجيش الإسرائيلي يشن هجمات واسعة النطاق على طهران وبيروت: تصعيد للتوتر الإقليمي