(نيويورك - إخباري):
في تطور اقتصادي لافت، تشير تقارير وتحليلات متعمقة إلى أن المستثمرين والمشترين الجدد للمنازل في بعض الأسواق العقارية العالمية يواجهون تحدياً غير مسبوق. ففي هذه الأسواق، قد يحتاج أصحاب المنازل الجدد إلى ما يقارب 40 إلى 50 عاماً لتحقيق نقطة التعادل، أي استعادة الأموال التي دفعوها لشراء العقار من خلال قيمته السوقية أو التوفير مقارنة بالإيجار.
هذا الواقع يثير تساؤلات جدية حول جدوى تملك العقارات كأداة سريعة لبناء الثروة في جميع الظروف. فبينما يُنظر إلى شراء منزل تقليدياً على أنه استثمار آمن، تكشف البيانات الحديثة أن هذا الافتراض قد لا ينطبق على جميع الأسواق. في المقابل، تشير التحليلات إلى أن استراتيجية الإيجار، مع استثمار الفارق المالي الذي كان سيُدفع كدفعة أولى أو أقساط رهن عقاري، يمكن أن تؤدي إلى بناء الثروة بوتيرة أسرع في تلك الأسواق المحددة.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
ويعزى هذا التباين إلى عدة عوامل، منها الارتفاع المفرط في أسعار العقارات، وارتفاع تكاليف الصيانة والضرائب العقارية، بالإضافة إلى تباطؤ نمو قيمة العقارات. هذا ما يدفع الخبراء الماليين إلى نصح الأفراد بتقييم دقيق لظروف السوق المحلية قبل اتخاذ قرار شراء منزل، والنظر في البدائل الاستثمارية المتاحة التي قد توفر عوائد أفضل.