(جنوب شرق ليبيا - إخباري):
في مأساة إنسانية جديدة، أعلنت مديرية أمن الواحات الليبية عن العثور على ست جثث لمهاجرين في منطقة صحراوية نائية جنوب شرق البلاد. وجاء هذا الاكتشاف بعد تعطل مركبتهم في عمق الصحراء، ما أدى إلى وفاتهم جراء الظروف القاسية.
وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن الجثث وُجدت في منطقة تبعد حوالي 200 كيلومتر شمال غرب مدينة جالو. وقد تفرقت الجثث؛ اثنتان داخل المركبة، وثلاث على بعد أربعة كيلومترات، وواحدة على بعد عشرة كيلومترات، بعد تتبع آثار أقدامهم. وتشير وثائق المركبة إلى أن مالكها من تشاد.
اقرأ أيضاً
- بيان اعلامي من مجلس الوزراء المصري
- مصر تطلق مراجعة شاملة لعقود العقارات: حتمية ضبط السوق العقاري وحماية المشترين
- سوريا: اللغة الكردية تدخل المدارس رسمياً بعد سنوات من الحظر
- إيطاليا تفتح ملف الإخوان المسلمين: تشريعات جديدة لمراقبة المؤسسات الدينية
- قاض عسكري يستبعد اعترافات خالد شيخ محمد في قضية هجمات 11 سبتمبر
وتُعد ليبيا معبراً رئيسياً للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر، والراغبين في الوصول إلى أوروبا عبر طرق صحراوية وبحرية خطرة منذ عام 2011. وفي نفس الحادثة، تمكنت السلطات من إنقاذ 19 مهاجراً آخرين يوم الأحد.
وكشف أحد المهاجرين المنقَذين، وهو شقيق مالك المركبة، أن مركبة أخرى كانت برفقتهم قامت بسحب الوقود من المركبة المعطلة وواصلت رحلتها، مما يثير تساؤلات حول ظروف تركهم. وقد شاركت عناصر أمنية وكتيبة عسكرية في عملية انتشال الجثث.