المغرب — وكالة أنباء إخباري
أكد أكاديميون مغاربة متخصصون في التراث اليهودي والعبري أن الوجود اليهودي في السياق المغربي يشكل مكونًا أصيلًا وحقيقيًا للنسيج الاجتماعي والثقافي للمملكة، متجاوزًا كونه مجرد معطى تاريخي شكلي. جاء هذا التأكيد من خبراء في الجامعة المغربية، مشددين على العمق التاريخي والثقافي لهذا الحضور.
تأصيل الحضور اليهودي في المغرب
أوضح الأكاديميون أن الرؤية التقليدية التي قد تختزل الوجود اليهودي في المغرب كحدث تاريخي عابر أو مجرد ذكرى شكلية لا تعكس حقيقته الراسخة. بل هو جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية على مر العصور، حيث ساهم اليهود المغاربة في إثراء الحضارة والثقافة المحلية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الفنون والعلوم.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
العمق التاريخي والثقافي للمكون اليهودي
يُشار إلى أن المغرب يتمتع بتاريخ طويل من التعايش بين مختلف مكوناته الدينية والثقافية، بما في ذلك الجالية اليهودية التي عاشت في المملكة لقرون. هذا التعايش أفرز تراثًا غنيًا ومتنوعًا، يعكسه وجود المعابد اليهودية والمقابر التاريخية والمتاحف التي توثق هذا الإرث. الأكاديميون يرون أن فهم هذا الحضور كجزء حيوي وأصيل يساهم في تعزيز الوعي بالتنوع الثقافي للمغرب.