برلين — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الحكومة الألمانية يوم الاثنين نيتها الاستحواذ على حصة 40% في شركة KNDS المتخصصة في الصناعات الدفاعية، والتي تشتهر بإنتاج دبابات ليوبارد وليكليرك. تهدف هذه الخطوة، على ما يبدو، إلى تعزيز القدرات الإنتاجية الأوروبية في مجال الدفاع، بالتعاون مع فرنسا، الحليف الرئيسي في حلف الناتو.
تعزيز النفوذ الاستراتيجي والسيادة التكنولوجية
تعتبر الحكومة الألمانية أن هذه الحصة المقترحة ستضمن نفوذاً طويل الأمد على شركة ذات أهمية استراتيجية بالغة للأمن الأوروبي والقدرة الدفاعية للقارة. كما أكدت في بيان لها أن هذه الخطوة ستعزز خلق القيمة الصناعية الوطنية، إلى جانب السيادة التكنولوجية وحماية المصالح الأمنية والتقنيات الرئيسية داخل ألمانيا. تأسست KNDS في عام 2015 باندماج شركتي كراوس-مافاي فيغمان الألمانية ونيكستر الفرنسية، ويقع مقرها الرئيسي في أمستردام.
اقرأ أيضاً
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
- هل تُنقذ السياسات التقدمية السيناتور إد ماركي من تحدي عامل السن في ماساتشوستس؟
- تأثير الهجمات الإيرانية: دييغو غارسيا تستلم مهام مركز الإمداد البحري الأمريكي بعد تضرر قاعدة البحرين
- تراجع حاد في معدلات الجريمة العنيفة بالولايات المتحدة.. والرئيس ترامب ينسب الفضل
اتفاق فرنسي-ألماني ومستقبل الشركة
صدر بيان مشترك منفصل أفاد بأن الحكومتين الألمانية والفرنسية توصلتا إلى اتفاق بشأن استراتيجية وحوكمة KNDS، حيث تعتزمان أن تصبحا مساهمتين مشتركتين بهدف تحقيق مستويات متساوية من المساهمة لكلا البلدين. تمتلك الدولة الفرنسية بالفعل حصة 50% في KNDS، بينما يمتلك النصف الآخر العائلة الألمانية وراء كراوس-مافاي فيغمان. الشركة، التي حققت إيرادات بلغت 4.4 مليار يورو العام الماضي ويعمل بها أكثر من 11 ألف موظف، قد تشهد طرحاً عاماً أولياً في المستقبل القريب، وفقاً للاتفاق. يعكس هذا التفاهم المشترك إصرار فرنسا وألمانيا على تقوية القدرات الصناعية والدفاعية لأوروبا.